ابن الذهبي
218
كتاب الماء
فيقولون : خَلّ ثَقِيفٌ 25 . والثَّقْف مصدر الثِّقَافَة . والتَّثْقِيفُ منه . وثَقِفْتُ عِلّته : إذا وقعتَ عليها وأخذتَ في علاجها . ثقل : المِثْقال : وزْن مَعلوم ، درهم وثلاثة أسباع الدّرهم ، يُوزن به ما اخْتُبِر وزنُه . ولم يَختلف قدرُه في الجاهليّة ولا في الإسلام . والدرهم الإسلامي وزنُه ستّة دَوانق ، كلّ عَشَرة دراهم سَبعة مثاقيل . والدّانق ثماني حبّات وخُمْسا حَبّة ، فيكون الدّرهم خَمسين حَبَّة وخُمْسا حَبَّةٍ ، والمراد حَبَّة الشّعير المتوسِّطة التي لم تُقْشَر ، وقُطِع من طَرفَيها ما دَقَّ وطال ، هكذا عن أبي عبيد القاسم بن سلّام . ويقال : الدّانق ثماني حبّات ، فيكون الدّرهم ثمانياً وأربعين حبّة . والمِثقَال لم يَتغيّر جاهليّة ولا إسلاماً ، وهو اثنان وسبعون شعيرة مُعتدلة لم تُقْشَر وقُطِع من طرفَيها ما دَقَّ وطال . والدّراهم الإسلامية كانت مختلفة في الجاهليّة ، ثمّ ضُربت على هذا الوزن . ودرهم الإسلام المشهور اليوم ستّة عشر قِيراطاً وأربعة أخماس القيراط 26 . والمِثْقَال : دِرهم وثلاثة أسباعهِ ، وذلك اثنان وعشرون قِيراطا وستّة أسباع القِيراط . والقِيراط ثلاث حبّات وثلاثة أسباع حبّة ، أو ثُمن حَبّة وهي من الشّعير المتوسِّط الذي لم يُقْشَر بل قُطِع من طرَفَى الحبّة منه ما دَقَّ وطال . ومنهم من ضَبَط الدّرهم والمِثْقَال بحَبّ الخردل البرّىّ ، فقال : الدّرهم أربعة آلاف ومئتا حبّة ، والمِثْقَال ستة آلاف حبّة . والضّبط ، بالخردل المذكور أجود لقلّة التّفاوت فيه . والمِثْقَال عند الأطبّاء ، أربعة وعشرون قيراطاً ، والقيراط ثماني شُعيرات . والثَّقْلَة ، بالفتح : ما يَجده الإنسان في جَوفه من ثِقَل الطّعام ، وتحرُّك نَفْسِهِ .