ابن الذهبي
212
كتاب الماء
ثدو : الثُّنْدُوَة : لحم الثَّدْي ، وقيل : بل هو أصْل الثَّدى . قال ابن السّكّيت : مَنْ هَمَزَ ضَمَّ أوّلَها ، ومَنْ لَمْ يَهْمِزْ فَتَحَه . ثرب : الثَّرْب ، بالفتح : شَحم رقيق يُغَشِّى الكَرِش والأمعاء ، مُؤَلَّف من طبقتين غشائيَّتَين يتخلّلهما شحم كثير وشَظايا من الأوردة والشّرايين . وهو يَبْتَدِئُ من فم المعدة ، وينتهى إلى القولون . وشكله كالكيس ، ولذلك قيل : أنه كجِراب لو أَوْعَى شيئاً سيّالًا لأمسكه . ومَنْفَعُته حِفظ الأحشاء من الإنْزعاج عن مَواضعها ، وحصر الحرارة الغريزيّة في الباطن لتقوَى الأعضاء التي في باطنه على الهضم . ثرد : الثَّرْد : الفَتُّ والهَشْم ، ومنه قيل لما يُهْشَم من الخبز ويُبَلّ بماء القِدْر : الثَّرِيد . والثَّرَد : تَشَقُّقٌ في الشَّفَتَين . والتَّثْرِيد في الحِجامة والجِراحات : أن تكون المديَة غير حادّة فَيَتَشَرَّط الجِلد واللّحم الذي تحته على غير ما يَنبغى . ثرر : الثَّرّ : الكثير . والماء الغَزير . ومنه سحاب ثَرٌّ ، أي : غزير الماء . وعَين ثَرَّة ، قال عنترة : جادَتْ عليه كُلّ عَينٍ ثَرَّةٍ * فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرارة كالدِّرْهَمِ 13 وجِراحة ثَرَّة وثَرُور : غَزيرةُ سَيَلان الدَّم .