ابن الذهبي
197
كتاب الماء
يُسَهِّل الصّفراء ، ويقطع العطش . ويُشرب من خالصه المنقَّى من لِيفهِ وحَبِّه من أوقية إلى ثلاثة . وربّما أسحج لحموضته ، فلهذا يُجعل معه المزْلِقات والمرطّبات . ويُزيل الخفقان . ويمنع من الغثَيان الصّفراوىّ . ويُقوِّى المعدة . ومضرّته بالصّدر . وإصلاحه بالسّكّر والسِّيسبان 53 وبدله الإجّاص . والتّامُور من القلب : غِلافه . واتْمَأَرّ عليه داؤه : اشتدّ . والتَّتْمِير : التّقْديد . وتَتْمير الدّواء : تَخميره ، كما في التّرياق وغيره . تمل : التُّمْلُول : بقل ، اسمه بالنّبطيّة : فَنّابرى ، واسمه بالفارسيّة : بَرْغَشْتْ . وهو شَجَر البَهَق ، سُمِّى بذلك لنفعه منه نفعا بيّنا ظاهرا سريعا . وهو بقل بَرّىّ يَنبت في آخر الشّتاء ، ويكثر في أوّل الرّبيع ويستمرّ إلى آخره ، ويؤكل مَسلوقا . وورقه أصغر من ورق الهِندباء البرّىّ . وزهره أبيض اللّون . ويُخَلِّف بزرا أغبر اللّون دقيقا . وهو ، أعنى البَقْل ، حارّ يابس في الأولى ، يُزيل الكَلَف والبَهَق . وهو أنفع شئ لهما أكلا وضمادا ، يُذهبهما في أيّام يسيرة ، وبهذا تعرفه العرب . ويفتح سُدَد الرّئة والكبد والطّحال . ويُطلق الطّبيعة ، ويُزيل المغَص ، ويزيل الكيموسات 54 الثّقيلة . وهو ملائم للمحرورين والمبرودين معا لقرب مزاجه من الاعتدال . وقال البيرونىّ : الشّربة منه من مثقال إلى مثقالين ، مُجَرَّب . وبدله للبَرَص والبَهَق : الإطْريلال . والتَّامُول ( ويقال التَّابُول أيضا ) 55 : نبات لا ساق له ، اسمه بالهنديّة تانْبول .