ابن الذهبي
185
كتاب الماء
فقلبي اليومَ مَتْبُولُ 9 أي : غَلَبَه الحُبُّ وتَيَّمَه . وتَبَل الدَّهرُ القومَ : رماهم بصُروفه . والتّابِل 10 : أبْراز الطّعام ، والجمع تَوَابِل ، وهي كالملح والفُلْفُل والدّارصِينى والكُزْبُرة اليابسة والكَمّون ونحوها . وسبب استعمالها في الأطعمة لتجعلها ، إذا طَعِمَت ، مَقْبُولةً للطّبيعة مُوافقة لها ، وتُطَيِّب زُهومة الطّعام ، وتُعَدِّل بُرودة مِزاجه ، وإذا كان غليظا فتلطّفه . وينبغي أن لا يُسْتَكْثَر منها ، لأنّها إنْ غَلَبَت على الطّعام ، لَذَعَت آلات الغِذاء ، وأحدثت في الكَيْمُوس 11 كَيفيّة حارّة ، ربّما كانت سببا لبعض الأمراض الصَّعبة لأنّ ما تفعله الكيفيّة الحارّة في الدّم ، أضرّ بالإنسان ممّا يفعله الدّم بكيفيّة كمّيته الزّائدة . وتَوْبَال النُّحاس : ما تساقط منه عِنْد الطَّرْق . وهو يابس في الثالثة 12 . ودرهم منه إلى مثقال مع مثله من عِلْك الأنباط يُسَهِّل البَلْغَم بقوّة ، شُرباً . تبن : التِّبْن : معروف . وفلان تَبِن : فَطِن . تخم : التُّخَمَة فساد الطّعام في المعدة لعدم هضمه . وعلامتها : ضِيْق النَّفَس والكسَل والنَّفْخِ والجَشأ الحامض والتَّهَوُّع . وعلاجها القَىء وتليين الطّبيعة ، والمثابرة على الجُوع ، وتقوية المعدة . وأصلها ( و . خ . م ) وسيأتي ذكرها في ( و . خ . م ) أيضا . والجمع تُخَم .