ابن الذهبي
121
كتاب الماء
كانت داميةً فلا ينبغي أنْ يَحْبَس دمُها إلّا إذا أفْرَط ، فَيُقْطَع بمثل شراب الإنْجيار 135 وشراب لسان الحَمَل ، وبمثل أقراص الكَهربا 136 . وأما ريح البَوَاسِير فهو وجع شديد يحدث ريحاً غليظاً يدور في الخاصرة وحول المقعدة ، وعلاجها بما يخرج الرّياح وتُلَيَّن الطّبيعة برفق . بسس : بَسَسْت الذَّرور على الجُرح أَبُسُّها : إذا فَتَتَّها : فوقه . وبَسَسْتُها ، أيضا : خلطتها . قال : لا تَخبزا خبزاً وبَسّا بَسّا 137 وناقة بَسُوسٌ : لا تدرّ إلّا على الإِبْسَاس ، وهو أن يقال لها عند الحلب : بِسْ . والبَسْبَس : البادية . بسط : دواء بَسِيط ، أي : مُفْرَد ، وهو غير 138 المركّب . ولا يُعْدَل عن البَسِيطِ إلى المركّب إلّا لضرورة . والبَسْطَة : الزّيادة في العناية بالمعلولين . والبَسْطَة : الفَضيلة تَختص بها في شئ ، قال ، تعالى : ( وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ) 139 . بسفج : بِسْفَايِج ، معرّب عن اللّسان الفارسىّ ، كذا قيل ؛ وسمّى بذلك لمشابهته لنوع من الدّود اسمه بِسْفَايِج ، ومعناه الكثير الأرجل . وأفضله الفُستقي المكسَّر . وهو حارّ في الثّانية ، يابس في الثّالثة . وأىُّ خِلْط صادَفَه أخرجه . وينفع من جميع العلل السَّوداويَّة لإخراجه للسّواد