أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

7

كتاب الجيم

[ غور ] ويقال : إِنَّ التَّغْويرَ شَرُّ الإِيراد . [ غبط ] وقال : أَغْبَطَ في السَّيرِ : دَأَبَ . [ غدن ] وقال : غُدانةُ : أَرضٌ . [ غوث ] وقال الشَّمَّاخ : إِذا دعَت غَوثَها ضَرَّاتُها فَزِعَتْ * أَطباقُ نِىءٍ على الأَثبْاجِ مَنْضُودِ « 1 » تَدْعو غَوثَها من الجَدْب . يقول : إِذا كَانَ الجَدْبُ أَدرَّها شَحْمًا وجَعَل فيها لَبَنًا . [ غرق ] وقال العَبْسِىُّ : الغُرَقُ من الَّلبن : الجِزَعُ . تَقولُ : سَقانِى غُرْقَةً من لَبَن . وقال الشَّمَّاخُ : تُضحِى وقد ضَمِنت ضَرَّاتُها غُرَقًا * من نَاصعِ اللَّوْن حُلوٍ غَيْرِ مَجْهُودِ « 2 » [ غلف ] وقال : غَلفتَ القوسَ تَغلِفُ : جعَلت لها غِلافًا « 3 » . [ غيد ] وقال : المُتَغايِدُ : المُتَمَايل ، قال : كخُوط البانَةِ المُتَغايِدِ وهو من الأَغْيد . [ غرر ] وقال الكلبىُّ الزُّهَيْرِىّ : كَلَّمه فما غَارَّه حتى أَجَابَه أَى لم يَحْبسْه بالجَواب . قال زُهَيْر بنُ جَناب : وإِن عِفْتَ هَذا فادْنُ دُونَك إِنَّنِى * قَلِيلُ الغِرارِ والشَّرِيجُ شِعارِى « 4 » [ غرب ] وقال : استُغرِب عليه من السُّكْرِ ، إِذا سَكِر فلم يَعْقِل . [ غبس ] وقال : إِنَّه لأَغْبَسُ الثِّيابِ وأَغبسُ الَّلوْن أَى قَبِيحُه . [ غدر ] وقال : إِذا ذُكِر عندك رجُلُ سَوْءٍ قلتَ : أَغدرتَ وأَفْجَرْت به . [ غفر ] وقال الخُزاعِىّ : الغَفَر : بَقْل يُشبِه البُهْمى . وقال : حَتِىٌّ يابس وهو الغَفَر .

--> ( 1 ) الديوان 116 ط المعارف . ( 2 ) الديوان : 117 ط المعارف . ( 3 ) القاموس ( غلف ) : قوس غلفاء : في غلاف . وغلف القارورة : جعلها في غلاف . ( 4 ) اللسان والتاج ( شرج ) : عن أبي عمرو : من القسي الشريج ، وهي التي تشق من العود فلقتين ، وهي القوس الفلق أيضا . وفي اللسان ( غر ) : كل شئ له حد فحده غراره . ومن معاني الغرار : النوم أو قلته .