أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

57

كتاب الجيم

[ فرش ] والتَّفَرُّشُ « 1 » : عَدوٌ شَدِيدٌ ، وقال أَبو دُوَادٍ : فأَتَانَا يَسْعَى تَفرُّشَ أُمِّ البيْ * ضِ شَدًّا وقد تَعالَى النَّهارُ . [ فلج ] والتَّفْلِيجُ : القِسْمة لِلَّحْم وما أَشْبَهَه . قال أَبو دُوادٍ : ففَرِيقٌ يُفلِّج الَّلحمَ نِيئاً * وفَرِيقٌ لِطَابِخِيه قُتَار [ فشغ ] والتَّفْشِيغ « 2 » : أَن يَقومَ من مَنَامِه وهو كَسْلان . قال أَبو دُواد : فإِذا غَزالٌ عاقِدٌ * كالبَدْر فشَّغَهُ المَنامُ [ فلق ] وقال أَبو دُواد أَيضاً في الفِلق : مُهرٌ يُؤَبِّن هالكاً أَو مُهرةٌ * كالفِلقِ سُلَّ من القِرابِ قد انْحَنَى [ فرزم ] وقال أَبو دُوادٍ في الفُرزُومِ « 3 » : فُرِشَت كِبدُها على الكَبِد السُّفْ * لَى جميعاً كأَنَّها فُرزومُ . وقال : الأُفْق في قَولِ أَبِى دُوادٍ : بينَ رَبْداءَ كالمِظلَّة أُفق * وظَلِيمٍ مع الظَّلِيم حِمارُ [ فرج ] وقال الأَجشُّ في الأَفراجِ « 4 » : حافِظُ السِّرِّ لا أَبوح به الدَّهْ * رَ إِذا ما الأَفراجُ بالسِّرّ باحُوا [ فلح ] وقال : أَيضاً في الفَلاحِ « 5 » : ومَدارِيك للذُّحُولِ مبَاذِي * ل إِذا قَلَّ في السِّنين الفَلاحُ وأُرِيحَت سَوامُهم مُؤْزَلاتٍ « 6 » * فسَواءٌ غُدوُّها والرَّواحُ

--> ( 1 ) اللسان ( فرش ) : تفرش الطائر : رفرف بجناحيه وبسطهما . قال أبو دواد يصف ربيئة وأورد البيت . ( 2 ) اللسان ( فشغ ) فشغه النوم تفشيغا إذا علاه وغلبه وكسله ، وأورد البيت ( 3 ) التاج ( قرزم ) : القرزوم كعصفور : لوح الإسكاف المدور ، وتشبه به كركرة البعير مثل الفرزوم ، نعتان عن ابن السكيت . وقال ابن دريد : وهو بالفاء أعلى ، كذا في الصحاح . ( 4 ) القاموس ( فرج ) : الأفراج : الذين لا يكتمون السر . ( 5 ) القاموس ( فلح ) : الفلاح : النجاة والبقاء في الخير . ( 6 ) في الأصل : « مؤذلات » تحريف ، ولعلها - كما أثبتنا - مؤزلات أي مضيقء ليها محبوسة لا تسرح .