أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

52

كتاب الجيم

[ فنع ] والفَنَع : الكَثير . يقال : إِنه لذو فَنَعٍ . قال الزِّبرِقَانُ « 1 » : أَظِلَّ بَيْتِى أَم حَسْناءَ ناعِمَةً * عَيَّرتَنِى أَم عَطَاءَ اللَّهِ ذَا الفَنَع « 2 » [ فغو ] والفَغْوُ : الرِّيحُ الطَّيِّبة . والفَغْو : شجَرٌ . وقال أَوس : لا زال رَيْحانٌ وفغوٌ ناضِرٌ * يجرِى عليك بِمُسبِلٍ هطَّالِ « 3 » [ فلل ] وقال خالد النّهدِىُّ في الفلِيل « 4 » : من شعَرٍ كالفليلِ يُنْبذُ بالقمْ * ل وما مَارَ من دَم سَرِبُ [ فرط ] والفُرُط : حافات من الجَبَل . قال وَعْلَة الجَرمىّ : أَم هل عَلوتُ بجرَّار له لَجَبٌ * يَغشَى الأَماعزَ بَيْن السَّهْل والفُرُط « 5 » وهو خَيْشُوم من الجَبَل . وقال : عواقِبُ سَيْل تَحتَ أَفنانِ سِدرَةٍ * حمى ماءَها أَن يُوردَ الفُرُطان [ فشج ] والتَّفْشِيجُ : التفحِيجُ . يقال في مَثَل : أَخبَث مَنْ فَشَّج على وِعاءٍ ، وهي الفَرشَطَة أَيضاً . [ فوع ] والفوْعَةُ : تقول : ذَهبَت فَوعةُ الَّليْل أَى فَورتُه الأُولَى . ويُقال للقِدْر تَفُوعُ أَى تفُورُ وتَفِيح . [ فرر ] والفُرَّةُ . تقول : جِئْتُه على فُرَّةِ ذَلِك كما تَقول : جِئته على تفِئَة ذَلِك . [ فطم ] والفَطِيمَة مِثْل ما صَنَعوا بِهِم . وقال طُفَيْل : جَزَيْنَاهمُ أَمسِ الفطِيمةَ إِنّنَا * مَتَى ما تَكُن مِنا الوَسِيقَةُ نَطْلُبِ

--> ( 1 ) اللسان ( فنع ) : « الزبرقان البهدلى » ( 2 ) البيت في اللسان ( فنع ) وجاء فيه : لم يضع الشاهد موضعه ، لأن هذا الذي أنشده لا يدل على الكثير ، إنما يدل على الكثرة ، وهو إنما استشهد به على الكثير . ( 3 ) الديوان - 108 ط بيروت . وقال أبو عبيدة في قوله : « يجرى عليك بمسبل هطال » قال : يعنى مع مسبل أي مع غيث مسبل . ( 4 ) القاموس ( فل ) : الفليل : الليف . وفي التاج : « هذلية » . ( 5 ) اللسان ( فرط ) : الفرط : آكام شبيهات بالجبال ، وأورد الشاهد برواية وهل سموت بجرار له لجب * جم الصواهل بين السهل والفرط وقبله : سائل مجاور جرم هل جنيت لهم * حربا تفرق بين الجيرة الخلط