أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
46
كتاب الجيم
[ فنخر ] والفُناخِرُ : العَظِيمُ الأَنف . أَنْشَد : كم فِيهمُ من فَاجر وفَاجِرَه * زوَّاكَةٍ في مَشْيها فُنَاخِرَه تَحْرُثُ دُنْيَا وتُضِيعُ الآخِرَه « 1 » [ فيح ] والفَيَّاحَةُ « 2 » : الغَزيرة . وقالَت امرأَةٌ : ذَاكَ أَبى يا كَرَماً وجُودَا * يَفُكُّ عن ذِى اللِّبَد القُيُودَا ويَمْنَحُ الفَيَّاحة الرَّفُودَا * يَحسِبها حالِبُها صَعُودَا « 3 » وتقُول للنَّاقة تَفِيح بضَرَّتِها إِذا بَدَت ضَرَّتُها من هَذَا الجَانِب وهَذَا الجَانِب ، وتَميح مِثْلها . [ فقر ] والإِفْقَار : إِفْقَارُ ظَهْر البَعِيرِ ، وهي الفِقْرة « 4 » . قال خالِد : لَمَّا رأَيتُ المُفْقِرين تَجَهَّمُوا * وضَنُّوا بأَجْمَالِ البكارِ الحَقائِق [ فنجل ] والفَنْجَلَة : مِشْيَةٌ في فَحَجٍ . [ فلهم ] والفَلْهَم : كلُّ شَىءٍ وَاسِع . وأَنْشَدَ : ثم اتَّدَيت « 5 » من أَبِيكِ فلْهَمَا * إِذا طَعَنْت شِدْقَه تَلَغَّما تَلَغُّم السَّقْب أَرادَ المَطعَمَا والفَلْهَمُ أَيضاً : قُبُل المرأَةِ . وأَنْشَدَ : يا بْنَ التَّى فَلْهَمُها مِثْلُ فمِه * كالجَفْرِ قَامَ وِرْدُه بأَسلُمِه « 6 » [ فعفع ] والفَعْفَاعَانِ : الخَفِيفَان .
--> ( 1 ) اللسان ( زوك ) : زاك يزوك زوكا وزوكانا : تبختر واختال . وفي مادة ( فنخر ) : يقال للمرأة إذا تدحرجت في مشيتها : إنها لفناخرة ، وفي مادة ( حرث ) : تحرث دنيا : تعمل للدنيا ( 2 ) اللسان ( فيح ) : ناقة فياحه إذا كانت ضخمة الضرع غزيرة اللبن . ( 3 ) المشطوران الثالث والرابع في اللسان ( فيح ) برواية : قد تمنح الفياحة الرفودا * تحسبها خالية صعودا وفي القاموس ( صعد ) : الصعود : الناقة تخدج فتعطف على ولد عام أول ( 4 ) في الأصل : الفقرة على الفاء ضمة . وفي القاموس ( فقر ) : الفقرة « بكسر الفاء وفتحها » : ما انتضد من عظام الصلب من لدن الكاهل إلى العجب . ( 5 ) اللسان ( ودى ) : اتديت : أخذت ديته . ( 6 ) اللسان ( فلهم ) : أبو عمرو : الفلهم : الفرج ، وأورد المشطورين ، وجاء في الشرح : الجفر هنا : البئر التي لم تطو ، وأسلم جمع سلم : الدلو ، وأراد أن فلهمها أبخر مثل فمه .