أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

44

كتاب الجيم

[ فرج ] والفَريجُ « 1 » : التي نُتِجت فضعُفَت . وأَنشَدَ : أَضحَى سَعِيدٌ كالفَريج رائِخَا * أَضحَى يُقاسِى أَينُقاً مخَائِخَا [ فضح ] والفَضْحُ : ضرْب بالعَصَا . [ فرر ] والفُرار : كِبَارُ السَّحْل وعِظامُه ، وأَنشَدَ : فتَرك البَهْم الفُرارَ همَلا [ فرج ] والفَرجُ : الذي لا تَزالُ تَرى عَوْرَتَه . [ فرص ] والفَريصَة عند مُنْتهَى المِرْفَقِ . [ فشغ ] والمُفاشَغَة : المُحَابَاةُ . [ فظظ ] والإِفْظاظ : كلُّ شىءٍ رَدَّ الإِنسانَ أَو غَيرَه عمَّا يُرِيدُ ، والخَيْطُ إِذا أَدخلْتَهُ في الخُرْت فغَلُظَ فقد أَفظَظْتَه « 2 » وأَنْشَدَ : وكائِن رأَينا من قَعودٍ أَفَظَّه * سَنامُ صَعُوبٍ فانثَنَى غَيرَ ضَارب [ فضض ] والفَضِيضُ « 3 » وأَنْشَدَ : تَغَيَّضِى وغِيضِى * بحَمَقٍ « 4 » فَضِيضِ [ فرفص ] وقال : والفُرافِص : الشَّدِيدُ . [ فشق ] والتَّفْشِيق - تقول : فشَّقْت العَقب أَى فرَّقتُ بينه . وفَشَّقْت النَّفَقَة بَيْنهُم : فرَّقْتُها بَيْنَهُم . [ فحج ] والإِفحاجُ : الإِقامَةُ . تَقُول : أَرادُوا أَن يَخْرُجُوا فأَفْحَجُوا أَى أَقَامُوا . وأَنْشَدَ : أَفحَجَ عن ذِكر القِرَى رياح يقول : انْثَنى بعد ما فَضَل . [ فرزجل ] والفَرْزَجْلَة : القصِيرَةُ .

--> ( 1 ) في اللسان ( فرج ) : نعجة فريج : إذا ولدت فانفرج وركاها وأنشد الرجز أبو عمرو مستشهدا به على « مخخ » . وفي مادة « ريخ » أورد الرجز ابن الأعرابي بعد قوله : راخ الرجل يريخ إذا باعد ما بين الفخذين منه وانفرجا حتى لا يقدر على ضمهما برواية : أمسى حبيب كالفريخ رائخا * بات يماشى قلصا مخائخا . ( 2 ) أورد اللسان في مادة ( فغلظ ) المعنيين منسوبين لأبى عمرو . ( 3 ) اللسان ( فضض ) : الفضيض : المتفرق من ماء المطر والبرد . ( 4 ) التاج ( حمق ) : قال أبو عمرو : الحمق بالتحريك : البياض الذي يخرج من الفرج .