أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
42
كتاب الجيم
وأَنشدَ : فَذَلِكَ ماؤُه رنَقٌ وصافٍ * فَضِيضُ اللون أَو فِيهِ اسجِرارُ [ فوض ] والفَوضُ « 1 » ، وأَنْشَدَ : مُجِدُّ كِقدح الفَوْض قوَّم دَرْءَه * على عادةٍ منه خَلِيعٌ مُقَامِرُ [ فطر ] والفَاطر « 2 » ، وأَنشد : إِذا شَدَّ لَحْيَيْه الجَيَامَى أَزالَه * سَدِيسٌ ونابٌ كالشَّعِيرة فاطِرُ [ فجج ] والفَجْفَاجَةُ ، وأَنْشَدَ : حتى تَرَى الفَجْفَاجَةَ الضَّيَّاطَا « 3 » [ فتل ] والمُفَاتَلة : أَنَّ الرَّجُلَ يَأمُرك بغَيْر ما تُرِيد ليصْرِفك عنه . [ فرض ] والفَارِضُ : الضَّخْم . وأَنْشَدَ : والغَربُ غَربٌ بَقَرِىّ فَارِضُ * لا يَسْتَطِيعُ جرّه الغوامِضُ « 4 » [ فدي ] والفَداءُ : أَنبارُ الطّعام ، وهي الأَفدِيَةُ . [ فرض ] وقال : قد أَفرضَتِ الإِبلُ إِذا صارَت فِيهَا فَرِيضَةٌ . [ فيد ] والفَيَّادة : الجَافِى العَظِيم . [ فرحج ] والفَرْحَجَةُ : تضْيِيقُ الرَّجُل على القَوْمِ . [ فكه ] والمفاكِيهُ من الغَنَم : التي ارتَبَعَتْ قَبْل وِلادِها . قال حِقُّ بنُ خَالِد الشَّيبانِىّ : إِذا صَاحَ فيها النَّاسُ جالَت كأَنَّها * نَعامٌ وجُنَّ المُفكِهاتُ المَرابع [ فرنخ ] والفِرنِيخُ : الأَحمَقُ . [ فرجل ] والفَرْجَلَة في السَّيْر كالرَّوَح في الرِّجْلَيْن ؛ وهي الهَمْلَجَة . وأَنْشَدَ : تَمُورُ ضَبْعاهُ إِذا ما فَرْجَلَا * عن مِرفَقَيْن يَهْجُرَانِ الكَلْكَلَا
--> ( 1 ) القاموس ( فوض ) : الفوض : الاختلاط . ( 2 ) اللسان ( فطر ) : فطر ناب البعير يفطر فطرا : شق وطلع ، فهو بعير فاطر . والجيامى في البيت : الرعاء يكون أمرهم واحدا . ( 3 ) اللسان ( بجج ، ضيط ) أورد المشطور برواية : « حتى ترى البجباجة الضياطا » وجاء بعده مشطوران وعزى الرجز لنقادة الأسدي . والبجباجة : السمين يضطرب لحمه . وفي اللسان ( فج ) : الفجفاج : المهذار المكثار من القول ، والضياط : الضخم الجنبين العظيم الاست . ( 4 ) اللسان ( فرض ) : أورد المشطور الأول ، وعزاه للفقعسى ، وهو يذكر غربا واسعا . وفي مادة ( غمض ) جاء المشطوران من غير عزو . والرجل الغامض : الفاتر عن الحملة .