أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

39

كتاب الجيم

[ فتق ] وقال مَنْظُور : إِن لها في العَامِ ذِى الفُتُوقِ * رِعيَةَ رَبٍّ ناصِحٍ شَفِيقِ يَظَلُّ بالمِحْجَن كالمَخْنُوقِ * إِذا تناولن بسُجحٍ روق يَكِلْنَ كَيلًا ليسَ بالمَحْمُوق * إِذا رَضِى المَعّازُ باللَّعُوقِ « 1 » الفُتُوق : كَثِيرُ المَطَر « 2 » فتقٌ بعد فَتْقٍ وقوله : يَظَلُّ بالمِحْجَن كالمَخْنُوق إِنَّما تَراه طامِحاً بصرَه ومعه مِحْجَن يُطامِن به الغُصُونَ للإِبل لتأْكل مِنْها ، فإِذا سَئِم رَبَط في أَسفَل المِحْجن عِقالًا ثم جَعَله في رُكبَته وقد ثَناهَا . واللَّعُوقُ : قَدْرُ رِطْل . [ فرغ ] ذَهَب دَمُه فِرْغاً لم يَقتُل به أَحدٌ . قال رجلٌ من بَنِى نَصْر بنِ قُعَيْن : اللَّهُ أَسقانِى الذي عَيَّرتُم * وسَقَاكُم فِرْغاً دمَ ابنِ حَدِيدِ [ فلل ] الفَلُّ : ما قد رَقَّ . قال مَنْظُور : رأَتْ شَبابى ذَا النَّبَات الطَّلِّ * قلَّصَ عنى كقُلُوصِ الظِّلِّ وركِبَ الشَّيْبُ شَدًى « 3 » كالفَلّ [ فرع ] وقال الطائِّى : الفُرُوع : الجَوْزاءُ . [ فيح ] والفَيْح : الحَرُّ . قال أُميَّةُ الهُذَلىُّ : وذَكَّرَها فَيْح نَجْمِ الفُرُو * ع من صَيْهَبِ الصَّيْفِ بَرْدَ السِّمال « 4 » [ فحو ] الفَحْواءُ : حرارةٌ مِثْل حَرارَةِ الفَحَا ، واحد الأَفْحَاءِ : قال إِياسُ بنُ سَهْم : / مَدحْتَ فَصَّدَّقْنَاك حتى خَلَطْتَه * بفَحْواءَ من مُقَّارِ صَابٍ وحَنْظَل

--> ( 1 ) المشطوران الأخيران في اللسان ( معز ) ، وجاء الرجز في مادة ( فتق ) معزوا لأبى محمد الحذلمى يصف إبلا بكثرة اللبن ويفضلها على الغنم في شدة الزمان ، بتقديم في بعض المشاطير واختلاف ، وجاء في اللسان قوله : إن لها يعنى الإبل . ( 2 ) في اللسان ( فتق ) : ذو الفتوق : القليل المطر . ( 3 ) في هامش الأصل عن الحامض : « وقال في موضع آخر في هذا الباب بالذال فخلط وحكى عن ثعلب أنه قال : أرى أن قوله : شدى هو للشباب بالدال غير المعجمة . ( 4 ) في شرح أشعار الهذليين - 500 برواية : « فأوردها . . الفروغ . . من صيهد الحر » . وجاء في الشرح : الفروع بالعين المهملة : الجوزاء . والفروغ : فروغ الدلو ، الواحد فرغ . وفي اللسان ( فرع ) : قال : قرأته على أبي سعيد السكرى بالعين غير المعجمة ، وهو أشد ما يكون من الحر ، فإذا جاءت الفروغ بالغين وهي من نجوم الدلو كان الزمان حينئذ باردا ولا فيح يومئذ .