أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

37

كتاب الجيم

[ فثأ ] وقال أَبو عُثْمان : ما أَفثَى « 1 » حتَّى بَلَغ مَكانَ كذَا وكذا . [ فلس ] وقال : ما عِنْده فَلِسٌ أَى لا يُقدَر عليه . وقال : إِذا طَرَد ظَبْيًا إِنَّك لتَطْرد شيْئًا فَلِسًا أَى لا يُقدَر عليه . وقال : جاءَ من عِنْد فُلانِ ، وقد أَفلسَه ما كانَ يَرجُو منه أَى أَخْطَأَه . [ فشو ] وقال الأَزدِىّ : يَفْشا « 2 » من الضَّيْفِ أَقْصَاهم وأَقربُهم * كما يَقِفُّ بُغاثُ السَّرحَةِ القَشِب وقال : وما حُذَيْفة من أَصلٍ ولا طَرفٍ * وما حُذيفَةُ إِلا بُربرٌ خَرَب [ فرج ] وقال الهُذَلِىّ : وخَرق يُرعَدُ النّسيانِ منه * يُسَدّ فرُوجُه بحَصًى مزِين قطعتُ نِياطَه بأَشمَّ طِرف * شَنُون غير بَرْبَرةٍ سَمِين « 3 » وقال : المُفرِج : الذي كان حسن الرَّمْى ثم يُصبح يَومًا قد تَغيَّر رَميُه . يقال : قد أَفْرجَ . [ فوج ] وقال : قد فاجتِ الشَّمس عند برْد النَّهار ، وفَاجَ النَّهارُ : بَردَ . [ فيج ] وقال : فايَجَ البيعَ إِذا سَمح وطابت نفسُه . [ فند ] وقال : افْتندَه مِنْ بَيْنِهم أَى أَخذَه من بَيْنِهم ، وافْتنَد العَيْرُ الأُتُنَ . وقال : تفنَّدَهم وَاحِداً واحداً . وقال الهُذلِىّ : تُغزَى خُثَيم بن عمرو في طوائِفها * في وجهِ كل رَعِيلٌ ثم تُفْتَنَدُ « 4 »

--> ( 1 ) القاموس : أفثى إفثاء : أعيا . ( 2 ) في الأصل : يفثو ، ولعلها يفثأ بمعنى يبعد ويكف ، وخففت الهمزة للوزن . ( 3 ) القاموس ( فرج ) الفرج : الثغر وموضع المخافة ، ولم أقف على البيتين في شرح أشعار الهذليين ( ط دار العروبة ) . ( 4 ) في اللسان ( فثد ) عزى لخصيب الهذلي برواية : تدعى خثيم بن عمرو في طوائفها * في كل وجه رعيل ثم يفتثد وجاء في اللسان أي يقطع كما يقطع القثد وهو الخيار ، ويروى : يفتند أي يفي من الفند وهو الهرم . وروى في شرح أشعار الهذليين / 339 تدعى خثيم وعمرو في طوائفها * في كل وجه رعيل ثم يقتثد وجاء فيه : روى أبو عمرو : يقتثد أي يطرد .