أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
11
كتاب الجيم
[ غسن ] وقال : فلانٌ في غَيْسانِ عَيْشٍ أَغرلَ وغَرِير أَى نَاعِم . [ غشم ] وقال الغَشْم من الهِناءِ : أَلَّا تَتْرُك شَيْئاً إِلا هنَأَتَه تَصُبُّ على صَحِيحِه وسَقِيمِه . غَشم يَغْشِم غَشْماً . [ غرد ] الاغْرندَاءُ : نَزْو المَاءِ في الحَوْض حين يُصَبُّ فيه « 1 » . قال : أَصبحَ حَوضِى مَاؤُه يَغرنْدِيه * كأَنَّ كَلْباً كلِباً يَنزو فيه وقال : قد رَجَع الحوضُ إِلى إِزائِه * كرَجْعَةِ الشَّيْخِ إِلى نِسائِه [ غبش ] وقال : رأَيتُه في الغبَش وذَلِك بعد المَغْرب وقَبْل الغَداةِ . [ غقق ] وقال الغَنَوىُّ : مَرَّت بهم الخَيْل فاغتَقَّتهُم أَى ذَهَبَت بهم . [ غفف ] وقال : قد اغتَفَّ المَالُ إِذا أَخَذ فيه السِّمَن . [ غمل ] وقال الغِمْلُ : شَجَرةٌ من الحمْضِ تَنْبُت يَعْلُوها ثَمرٌ أَبيضُ كأَنَّه المُلاءُ . [ غبن ] وقال : غَبِنْت عِنْدَك كَذَا وكَذَا أَى نَسِيت عِندَك غَبَناً ، وهو رَجلٌ غَبينٌ قال الأَعشى : وما إِن عَلَى جَاره تَلْفَةٌ * يساقِطُها كسِقَاطِ الغَبَن « 2 » [ غيض ] وقال المَغِيض : مَغِيضُ المَاءِ : المَكانُ الذي يَجْتَمِع إِليه الماءُ ، وهو من غِضْت : نَقَضت تَغِيضُ . [ غدو ] وقال الشَّاعِر : غَدٌ غَدُ مَنْ تَهْوَى فلا يأْتِياً غدٌ * ولا يَذْهبِ اللَّيلُ الجَدِيدَيْن سَرمَدا « 3 » [ غضب ] وقال : الغَضْبَة : جِلْدُ البَدَن ، قال : هو الوَعل ما دَامَ جذَعاً / وثَنِيًّا ثم هو البَدَن ، والبُدُون جِماعُه . والبُدُون : الرَّوافِضُ إِذا جَمَع أَسنانَه هو جامِعٌ ، والعَنْز جامِع .
--> ( 1 ) النزو : التقلب والسورة . ( 2 ) ديوانه - 17 وروى أبو عبيدة : « كسقاط اللجن » واللجن : الورق ، ضربه مثلا بجاره أي أنه لا يسقط كالورق . يقول : إذا ضيم جاره لا يتناسى ولا يغفل عنه كما يتغافل الرجل المغبون عن التي تغبنه . ( 3 ) اللسان ( غدا ) : الغد ، وهو اليوم الذي يأتي بعد يومك ، وأصله الغدو فحذفت اللام ، ولم يستعمل تاما إلا في الشعر .