أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
120
كتاب الجيم
[ قصص ] والإِقصاص . تَقولُ : أَقصَّهُم الهُزالُ أَو كادَ يَنْزِل بهم . وقال أَوسُ بنُ غَلْفَاءَ : يُرَجُّونَ الثَّرَاءَ وكُلَّ صيفٍ * وشتوتَه يُقِصّهم الهُزالُ [ قرر ] والقُرّة « 1 » : دَمٌ يُطْبخَ مع الحَتِىّ . وقال آخرُ : بَقِيَّة خلاصِ السَّمن . وقال مُعاوِية الجَرْمِىُّ : إِذا قُرَّة جاءَت تَقُولُ : أُصِبْ بِهَا * سِوَى القَمْلِ إِنى من هَوازِنَ ضَارِعُ « 1 » [ قزم ] وقال كَنَّازٌ في القُزام « 2 » : ومنها ما نَقُودُ إِذا فَزِعْنا * وأَبدَت نابَها الحَرْبُ القُزَامُ [ قحز ] والتَّقْحِيزُ : الغِلَظُ في القَوْلِ : تَقُولُ : قَحَّز له في المَنْطِق . [ قرزح ] وقال عمرُو بن شَأْس في القُرزُح « 3 » : لَقطن من الصَّحراءِ والقَاع قُرْزحاً * له قَبَضٌ كأَنَّه حَبّ فُلفُل [ قسم ] والمَقْسِم « 4 » : النَّصِيب ، وقال طُفَيْلٌ : يُشارِكنا فيما أَصَبْنا وإِن يَكُن * لنا مَقِسم يذهَبْ بِه وهْو غَافِل [ قرقس ] وقال عَمْرو في المُقَرقَسِ « 5 » : ومُخْتبِطٍ منهم كأَنَّ ثِيابَه * نَبَشْن لحوكٍ أَو ثِياب مُقدِّس له وِلدةٌ سُفعُ الوُجُوه كأَنّهم * إِذا اقْتَرَبُوا منه جراءُ مُقَرْقِسِ [ قرش ] وقال عَمرُو في الاقْتِراش « 6 » : إِذا اقتَرشَ العَوالِى بالعَوالى * وكان القَومُ في الأَبدان جُونَا
--> ( 1 ) اللسان ( قرر ) قال ابن الكلبي : عيرت هوازن وبنو أسد بأكل القره ، وذلك أن أهل اليمن كانوا إذا حلقوا رؤوسهم بمنى ، وضع كل رجل على رأسه قبضة دقيق ، فإذا حلقوا رؤوسهم سقط الشعر مع ذلك الدقيق صدقة ، فكان الناس من أسد وقيس يأخذون ذلك الشعر ، فيرمون الشعر وينتفعون بالدقيق ، وأنشد قبل هذا البيت . ألم تر جرما أنجدت وأبو كم * مع الشعر في قص الملبد سارع ( 2 ) اللسان ( قزم ) : القزام : الموت . ( 3 ) اللسان ( قرزح ) : القرزح : شجر واحدته قرزحة . وقال أبو حنيفة : القرزحة : شجيرة جعدة لها حب أسود . ( 4 ) القاموس ( قسم ) : المقسم كمنبر ومقعد : النصيب . ( 5 ) اللسان ( قرقس ) : قرقس الجرو والكلب ، وقرقس به : دعاه بقرقوس ( 6 ) اللسان ( قرش ) : اقترشت الرماح ، وتقرشت ، وتقارشت : تطاعنوا بها فصك بعضها بعضا ، ووقع بعضها على بعض فسمعت لها صوتا .