أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

108

كتاب الجيم

[ قصص ] وقال الشَّيْبَانىُّ : القُصاصُ : مجتمعُ الكَتِفَيْن . [ قمع ] والقَمِع : العَظِيمُ السَّنام . وقال الدُّبَيْرِىّ : دَوِّيَّةٌ شَقَّت على اللَّاعِى الشَّكِع « 1 » * والبازل العُرضِىّ ذِى الشَّطِّ القَمِع [ قوع ] والتَّقَوُّع : أَن تميلَ في المَشْى من الحَفَى . [ قطو ] والقَطَوْطِيُّ : الحِمار يَقْطُو في مَشْيه ، وقال مالِك : قَطَوْطَى رَبَاعٍ لا يَزَالُ بعَيْنِه * سَلاهِبُ يرعَين الظَّواهِرَ نُورُ [ ققنر ] والقَقْنِير : نِداءٌ شَدِيد وفي الغِناء أَيضاً . [ قصم ] والقَصَم : صُفْرة في الأَسْنانِ ، وأَوَّلُهُ داءٌ يكْسِر السِّنَّ . ويقال للجَمَل : إِنّه لقَصِم الثنِيَّةِ والرَّبَاعِيَة ، والأُنثَى قَصِمَة . [ قسح ] قال : والقُسَاحُ « 2 » : النَّعْظ . تَقولُ : قد قَسِح ذَكَرُه يَقْسَح . وقال : واشْتَهَت العَانَاتُ أَن تُمايحَا * يَمْسَحن بالبُطُونِ فيشا قاسِحا مَسْح الرَّفِيق البَائع المُمَاسِحَا [ قلل ] وأَنشدَ في القُلْقُل « 3 » : أَعدَّ للسَّيْرِ زِوَرًّا قُلقُلا * يَمُورُ ضَبْعَاهُ إِذا ما فَرْجَلا [ قرع ] والقِرِّيعَة ، تقول : هو قِرِّيعَتُهم للسَّيِّد . والقَرِيعَة ، تَقُولُ إِذا اخْتَلَفُوا في التَّزْوِيج أَو ظَنُّوا أَنه لا يُزَوَّج : واللَّه لا تُبنَى عليه قَرِيعَةُ بَيْتٍ أَبدًا . وتَقُولُ للمَرْأَةِ : اقْتَرِعِى في بَيْتِك أَى اجْمَعِى ما قدرتِ عليه من غَزْلٍ . وتقول : اقتَرِع ما قَدَرْتَ عليه من السَّمْنِ أَى اجْمَع ، وهو أَولُ ما يَسْلأُ النَّاسُ السّمنَ .

--> ( 1 ) المشطور الأول في اللسان ( لعا ) برواية : « داوية شتت على اللاعى السلع » . قال الأصمعي : اللاعى : من اللوعة . ( 2 ) اللسان ( قسح ) : القسح والقساح والقسوح : بقاء الإنعاظ ، وقيل : هو شدة الإنعاظ ويبسه . ( 3 ) اللسان ( قلل ) : القلقل : الخفيف في السير المعوان السريع .