أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
88
كتاب الجيم
[ سجل ] السَّوْجَل « 1 » : الرخْو مِنَ القَوْمِ . [ سند ] السِّنْدَأْوة : الذِّئبَةُ « 2 » . [ سندر ] السَّنْدَرِىُّ : الضَّخْمُ « 3 » العَيْنَيْنِ . [ سكن ] السَّكَن « 4 » : النّارُ . وقال : برَّكْنَ في نَشَزٍ مِنْ رَأْسِ رابيَة * جُوناً ظُؤَاراً على مُطلَنْفىء وحن « 5 » خالَفْنَ بَيْنَ وجُوهِ حَوْلَ غائرة * سُفْع الجَماجِمِ مِمَّا لَوَّحَ السَّكَنُ [ سفح ] وقال : أَجْرَوْا سِفَاحاً وأَجْرَوْا سَفْحاً : إِذا أَجْرَوا بغَيْر خَطَرٍ « 6 » . وقامَرُوا « 7 » سِفَاحاً وسَفْحاً : عَلَى غَيْر خَطَرِ . قال : وقِداحٍ لَبَّسْتَها بِقداحٍ * ورهان أَجْرَيْتَ غَيْرَ سِفاحِ « 8 » [ سبط ] السَّبَطُ : شَجرٌ « 9 » . [ سقف ] وقالُوا : قَدْ سَقِفَ « 10 » الأَدِيمُ : إِذا صارَ طِراقَتَيْنِ ، وطِراقَتاهُ بَشَرَتُه وأَدَمَتُه ؛ ويُقالُ لِلسِّقاءِ يَذْهَبُ الماءُ بَيْنَ طِراقَتَيْه . والبَشَرةُ مِما يَلِى اللَّحْم ، والأَدَمَةُ مِما يَلِى الشَّعَرَ والصُّوف . [ سري ] وقالَ : لا أَفْعَلُ ذاكَ ما عَزَّ اللّهُ فوْقك أَوْ فِى السَّماءِ ، وما عَزَّ في السَّماءِ نَجْما ، وما سَمر ابنُ سَمِير ، وما أَسْرَى سُرَيٌّ ، وزَعمَ أَنَّ سُريا النَّسْرُ الواقِعُ .
--> ( 1 ) في اللسان : السوجل : غلاف القارورة عن كراع . ( 2 ) وكذا في القاموس . ( 3 ) وكذا في القاموس . ( 4 ) في القاموس ( س ك ن ) : وبالتحريك : النار . وفي التاج : لأنه يستأنس بها كما سميت مؤنسة . ( 5 ) ظؤارا : عاطفة يريد الأثافى - مطلنفىء : لاصق بالأرض يريد الرماد - وحن : عريض . ( 6 ) وكذا في القاموس . ( 7 ) في الأصل : وقال مروا سفاحا والمثبت هنا عن نسخة الحامض كما هو في هامشها وهو الصحيح . ( 8 ) سفاح : جمع سفيح وهو القدح الرابع من القداح الغفل التي ليست لها فروض ولا أنصباء . ( 9 ) هذه العبارة مقدمة في الأصل بين عبارتى : أجروا سفاحا ووقامروا سفاحا وآثرنا وضعها بعد العبارتين ليتسقا معا - وقوله : شجر : في اللسان : ضرب من الشجر ترعاه الإبل ، وقال أبو زياد : السبط من الشجر وهو سلب طوال في السماء ، دقاق العيدان تأكله الإبل والغنم وليس له زهرة ولا شوك ، وله ورق دقاق على قدر الكراث . ( 10 ) التكملة ( س ق ف ) .