أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

77

كتاب الجيم

[ زند ] / وقال في الأَزْنَدِ « 1 » : فالعَبْدُ عَبْدُكُم اقْتُلُوا بأَخِيكُمُ * جَهْمِ بن نائلَةَ اللَّذِيذِ الْأَزْنَدِ « 2 » [ زعم ] وقالَتْ لَيْلَى في الزَّعِيمِ « 3 » : حَتَّى إِذا بَرَز اللِّواءُ رَأَيْتَه * تَحْتَ اللِّواء عَلَى الخَمِيسِ زَعِيما « 4 » [ زرق ] والمُنْزَرِقُ « 5 » : المُسْتَلْقِى وَراءَه . وقالَ الأَسَدِىٌ : يَزْعُمُ زَيْدٌ أَنَّ رَحْلِى مُنْزَرِقْ « 6 » * يَكْفِيكَهُ اللّهُ وحَبْلٌ في العُنُقْ [ زبر ] والزَّبْراءُ « 7 » : النَّعْجَةُ العَظِيمَةُ . قالَ عَطِيَّة الدُّبَيْرىّ : لَقَدْ تَقاضَيْنا قَضاءً بَسْرَا « 8 » * مِن ابْنِ بُظْرَى نَعَجاتٍ زُبْرا [ زلخ ] والزُّلَاخَةُ « 9 » : مَشْىٌ لَيْسَ بِبَطِىءٍ ولا سَريعٍ والْأَزْلُ « 10 » : الضِّيقُ ، وقَدْ أُزِلَتِ الماشِيَةُ ، والقوْمُ ، وأَنا آزلُهُم . وأَنشد : لَتُرْعَيُنَّ رِعْيَةً مَأْزُولَهْ * أَوْ تُبْرِزُوا حَلُوبَةً مَعْزُولَهْ [ زنر ] والزَّنَانِيرُ : الحَصَى « 11 » الصِّغارُ ، والواحِدَةُ زِنِّيرَةٌ « 12 » . وقال ابنُ مُقبِلٌ : تُهْدِى الزَّنَانِيرَ أَرْواحُ المَصِيفِ لَها * ومِنْ ثَنايا فُروج الغَوْر تهْدِينا « 13 »

--> ( 1 ) الأزند : الضيق الصدر البخيل ( 2 ) البيت في ديوانه 152 : ( ط . معهد المخطوطات ) وعجزه فيه : كالعير أعرض جنبه للمطرد وعليه فلا شاهد فيه . وقوله اللذيذ بذالين معجمتين لعله تصحيف اللديد بدالين مهملتين من اللدد الخصومة الشديدة . ( 3 ) الزعيم : سيد القوم ورئيسهم . وفعله زعم ككرم زعامة . ( 4 ) والبيت في اللسان والتاج ( ز ع م ) بدون عزو ، وبرواية حتى إذ رفع اللواء . ( 5 ) وكذا في اللسان وفيه أيضا : زرقت الناقة الرحل أخرته إلى وراء فانزرق . ( 6 ) البيتان في اللسان - وحبل في العنق يعنى اللبب . ( 7 ) وانظر صفجة 70 ( 8 ) قضاء بسر : عجل في غير محله وأوانه . ( 9 ) ليس في المعجمات والذي فيها الزلخان في المشي : التقدم في السرعة والجيم لغة فيه . ( 10 ) ليس من هذا الباب فهو من باب الهمزة والزاي واللام كما في المعجمات . ( 11 ) وكذا في اللسان . ( 12 ) ضبطت في اللسان ضبط حركات على صورة المصغر زنيرة وفي اللسان أيضا واحدها زنار . ( 13 ) ديوان ابن مقبل ( ط . دمشق ) : 318 . اللسان ( ز ن ر ) معجم البلدان ( زنانير ) . الزنانير ) : أرض باليمن ، وتروى بغير لام وهو أقيس لأنه اسم لها عام . وفي القاموس : رملة بين جرش وأرض بنى عقيل . ورواية اللسان والديوان . تهدى زنانير أرواح المصيف . . . بضم راء زنانير وفتح حاء أرواح .