أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
55
كتاب الجيم
[ « 1 » وقالَ غسّانُ : لا يَسْقُطُ في القُرآنِ بحَرْفِ ولا يُسْقِطُ . وأَنشَد : وأَسْمَرَ مَحْبُوكِ الجِلاذَيْنِ لمْ تَدَعْ * لَهُ شَبَهاً في مالِه فَتَعُود / الأَسْمَرُ : التَّيْسُ : والْجِلَاذَانِ : المَتْنَتانِ ] . [ زغف ] وقالَ : أَعْطاها مَهْرَها زَغْفاً : إِذا أَعْطاها ما ليْسَ عِنْدَهُ . زَغَفَ « 2 » لها يَزْغَفُ . والزَّغْفُ « 3 » : الواسِعَةُ من الدُّرُوعِ . [ زهف ] وقالَ أَبو الجَرّاحِ : أَزْهَفَ « 4 » شَراً : إِذا كَذَبَه ومَنَّاهُ . وزَهَفَ « 5 » لَهُ . [ زعق ] وقالَ : الزَّعَقُ : الفَرَقُ « 6 » . وقال السَّعْدِىُّ تَنْجُو نَجاءَ الأَخْرَجِ « 7 » المَزْعُوقِ [ زنأ ] وقال السَّعْدِىّ : تَناهَوْا بَنِى البَدّاحِ والأَمْرُ بَيْنَنا * زَنَاءٌ ولَمَّا يَغْضَب المُتَحَلِّمُ الزَّنَاءُ « 8 » : المُتَقارِب . وقالَ : قَدْ زَنَأَ بَعْضُ القَوْمِ مِنْ بَعْضٍ : إِذا دَنا بَعْضُهم من بَعْض « 9 » . [ زبرج ] وقالَ الأَكْوَعِىّ : الزِّبْرِجُ « 10 » من السَّحابِ : الَّذِى قَدْ هَراقَ ماءَهُ . [ زمخ ] وقالَ : الزَّامِخُ : [ الشامِخ « 11 » ] بِأَنْفِه من الخُيَلاءِ . [ زلم ] وقالَ : المُزْلَئِمُّ « 12 » : المُسْتَقِلُّ بِحِمْلِهِ .
--> ( 1 ) ما بين القوسين ليس من هذا الفصل . ( 2 ) في اللسان ( ز غ ف ) عن أبي زيد : زغف لنا مالا كثيرا أي غرف . ( 3 ) تقدم في صفحة 54 . ( 4 ) هكذا في الأصل والعبارة قلقه تشير إلى سقط بين الكلمات ولعلها على الصحة كما نذكر اعتمادا على المعجمات : أزهف شرا : اكتسبه . وأزهف فلان لفلان : كذبه ومناه . ( 5 ) دنا له ( قاموس ) وفي التاج : قال الأزهري : زهف للموت : دنا له . ( 6 ) في الأصل : الغرق بالغين المعجمة والمثبت هو الأشبه بالصواب ، ففي القاموس ( ز ع ق ) : وكفرح وعنى : خاف بالليل . وفي التاج : خاف وفزع ، ولم يقيده في التهذيب بالليل . ( 7 ) الأخرج : الظليم لونه كلون الرماد . وفي التاج : قال أبو عمرو : الأخرج من صفات الظليم في لونه ( 8 ) في اللسان : الزناء بالفتح والمد : القصير المجتمع ( 9 ) في هامش الأصل مقابل هذه الفقرة : لم أجده في ( ض ) أي في نسخة الحامض وانظر ص 46 . ( 10 ) في اللسان ، عن الفراء : الزبرج : السحاب الرقيق ، قال الأزهري : والرقيق لا ماء فيه . ( 11 ) ما بين القوسين تكملة يقتضيها السياق ، ففي اللسان ( ز م خ ) : الزامخ : الشامخ بأنفه . ( 12 ) في اللسان : ويقال للرجل إذا نهض فانتصب قد ازلأم . وما هنا قريب من هذا المعنى .