أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
49
كتاب الجيم
[ زهف ] الْإِزْهَافُ : العُجْبُ « 1 » ، تَقُول أَزْهَفَتْ فُلانَةُ إِلَى فُلانٍ : أَعْجَبَتْهُ . قال الحُطَيْئَةُ : بِما أَزْهَفتْ يوْمَ اللَّقاءِ وضَرَّتِ « 2 » [ زلم ] والإزْدِلامُ : الاسْتِئْصالُ « 3 » ، يُقال : ازْدَلَمَ أَنْفَهُ . [ زنم ] وقال الوالِبِىُّ : قَدْ زَنَّمُوا « 4 » لي هذا الخَصْمَ : إِذا بَعَثُوه لِيُخاصِمَهُ ، وهُوَ الزَّنِيم . قالَ ابنُ الزَّبِيرٍ : ولَيْسَ بدَهْرِى فِتْنَةٌ غَيْرَ أَنَّنِى * أُكِلتُ ومُلِّكْتُ العُتُلَّ المُزَنَّما [ زلم ] وقال : ازْدُلِمْنا عامَنا هذا ، أَى اسْتُؤصِلْنا . [ زلف ] وقالَ : الزَّلَفَة « 5 » : الأَرْضُ الغَلِيظَةُ . قالَ : إِنَّهُمْ لَيَضْرِبُونَ عَلَى أَرْضٍ زَلَفَةٍ ، أَىْ غَلِيظَةٍ . قال « 6 » : مَقَطُّ الكُرِينَ عَلَى مَكْنُوسَةٍ زَلَفٍ * في ظَهرِ حَنَّانَةِ النِّيرَيْنِ مِعْوالِ « 7 » [ زوأ ] وقال الطائىّ : إِنَّ الدَّهْرَ لَذُو زَوْآتٍ ، أَى ذُو انْقِلابٍ . وتَقُول : زاءَ « 8 » بهِ الدَّهْرُ زَوءَةً ، وهو مِثلُ سُؤتُ ونُؤتُ . [ زخخ ] وقالَ : الزَّخّاءُ : الأَرْضُ اللَّيِّنَةُ وهِىَ الرَّخَّاءُ « 9 » . [ زلف ] وقالَ : الزَّلَفَةُ : المُسْتوى من الجَبَل الدَّمِثُ ، وهِىَ الحَسَنَةُ ، وهي الشِّنْظاةُ ، وهِىَ الشِّنْظرَةُ « 10 » والشِّمْراخُ ، والصِّنْدعَةُ . [ زلم ] وقالَ الكَلْبِىُّ : إِنَّهُ لَمُزَلَّمُ « 11 » الجِسْمِ : إِذا كانَ قَصِيراً صَغِيراً .
--> ( 1 ) وكذا في القاموس . ( 2 ) ديوانه ( ط . بيروت ) 118 وصدره فيه : أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت وفي اللسان ( ز ه ف ) : أزهفت : أسدت وقدمت وزينت . ( 3 ) وكذا في القاموس . ( 4 ) وكذا في القاموس ( ز ن م ) . ( 5 ) القاموس ( ز ل ف ) . ( 6 ) هو الشماخ كما في التاج ( م ق ط ) . ( 7 ) ديوانه ( ط . المعارف ) : 460 برواية مكنوسة زلق ( بالقاف ) - مقط الكرة : ضرب بها الأرض ثم أخذها . الكرين : جمع كرة - حنانة النيرين ، يريد طريقا . والنيرين : مثنى نير ، والنير : الطرة من الطريق تشببها بنير الثوب ( 8 ) وكذا في القاموس وفيه أيضا ، قال أبو عمرو : فرحت بهذه الكلمة حيث وجدتها . ( 9 ) لم تذكر المعجمات الزخاء . وفي التاج : وهي الرخاء ( بالراء المهملة ) والسخاء . وفي القاموس ( س خ خ ) : والسخاء : الرخاء وهي الأرض اللينة الواسعة . ( 10 ) الشنظرة : هكذا في الأصل . وفي القاموس : الشنظيرة : حرف الجبل وطرفه . وفي التاج : وقال أبو الخطاب شناظير الجبل : أطرافه وحروفه الواحد شنظير - والشمراخ ، في التاج : رأس مستدير طويل رقيق في أعلى الجبل - والصندعة : حرف حديد منفرد من الجبل ( قاموس ) . ( 11 ) في التاج : شبه بالقدح الصغير .