أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
1
كتاب الجيم
[ الجزء الثاني ] باب الراء من النسخة الثانية « * » [ رجه ] قال : التَّرْجِيهُ : مَنْعُ المَكانِ . [ رسل ] والرَّسِيلُ : الماءُ العذْبُ . وأَنْشد : سَوْف يُدْنِيكَ مِنَ المَقِيلِ * ومَشْرَبٍ تَشْرَبُه رَسِيلِ لا آجِنُ الطَّعْم ولا وَبِيلِ [ ربو ] وقالَ المُسَيَّبُ « 1 » [ في الرباوَة « 2 » ] : وكَأَنَّ غارِبَها رِباوَةُ مَخْرِمٍ * وتَمُدُّ ثِنْىَ جَدِيلِها بِشِراعِ « 3 » [ ربق ] وقال المُخَبَّلُ [ في الرَّبْق « 4 » ] : فذَمَرْتَ قَوْماً هُمْ هَدَوْكَ لِأَقْدَمِى * إِذْ كان زَجْر أَبِيك ساسا وارْبُقِ [ رول ] والتَّرْوِيلُ : أَنْ يُكْثَرَ على الثَّرِيدِ من الأُدْم . قال مِقْدامٌ الدُّبَيْرِىّ : مَنْ رَوَّلَ اليَوْمَ لَنا فَقَدْ غَلَبْ « 5 » خُبْزاً وسَمْناً وأَتانا بالعَجَبْ [ رفع ] والرَّفَعَانُ : سَعْىٌ ورَكْضٌ . [ ردد ] والمُرِدُّ : العَظِيمةُ الرَّكَبِ « 6 » ، وهي النَّاقَةُ تُصْبِحُ حافِلًا عَظِيمَةَ الضَّرَّةِ ، يُقال : إِنَّها لَمُرِدٌّ . قالَ أَبو النَّجْمِ : تَمْشِى مِنَ الرِّدَّةِ مَشْىَ الحُفَّلِ « 7 » [ رزف ] والرَّزِيفُ : صَوْتٌ ، يُقال : لَها رَزِيفٌ ، أَىْ صَوْتٌ . قال : رزِيفٌ تهاداهُ اللَّهاتانِ وارْتَمَى * بِهِ ضَوْجُ لَحْيَيْهِ فَما كاد يَخْرُجُ
--> ( * ) في هامش الأصل هذه العبارة : لم أجد في نسخة الحامض هذا الباب الثاني من ( الراء ) . ( 1 ) المسيب : هو المسيب بن علس ( جاهلي ) وهو خال أعشى قيس . ( 2 ) ما بين القوسين تكملة يقتضيها منهج الكتاب في سرد الكلمات التي يشرحها ، وليس في البيت مما أوله راء غير ( الرباوة ) . الرباوة ( مثلثة الراء ) : منقطع الغلظ من الجبل حيث استرق . ( 3 ) البيت 11 من المفضلية رقم 11 . الجديل هنا : الزمام . ( 4 ) تكملة يقتضيها منهج الكتاب . والربق : شد الشاة أو الجدى في الربقة ، وهي عروة في حبل توضع في عنق الصغير من البهم ليشد منها . والبيت في النقائض ( ط . الصاوي ) 1 / 263 برواية فكفرت . ( 5 ) التاج ( رول ) ، تهذيب الألفاظ 642 برواية : خبزا وسمنا وهو عند الناس جب ( 6 ) فسرها في ج 1 / 290 ( من الجيم ) فقال : التي إذا شربت بركت فعظم ضرعها وليس كله بلبن . ( 7 ) اللسان ( ردد ) ، الطرائف الأدبية : 70 البيت 176 وبعده : مشى الروايا بالمزاد المثقل