أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
17
كتاب الجيم
[ رجج ] والرِّجْرِجَة : الطُّحْلُبُ « 1 » الَّذِى عَلَى الماءِ ، وأَنشد : فأَقْبَلَتْ أَشْداقها اللَّواهِجا * صافِىَ ماءِ الحَوْضِ والرَّجارِجا [ ردم ] وقال المُحارِبىُّ : الرَّدْمُ مِنَ الرِجال : الفَسْلُ ، وهُوَ الرُّدامُ أَيْضاً ، وأَنشد : رَدْمًا مِنَ القوْمِ رُدَاماً مِرْدَعا « 2 » لا يُحْسِنُ البَوْعَ إِذا تَبَوَّعا [ ربث ] وقالَ المُرْبَثَّةُ « 3 » : المُتَفَرِّقَةُ مِن الإِبلَ الراتِعَة الساكِنَة . [ رغم ] والرَّغَامُ : دُقاقُ « 4 » الأَرْضِ . وقالَ : قَدْ نِمْتَ عَنْ لَيْلَى وليلٍ سَمْبَرِ * أَغَرَّ مَشْهُورٍ متى ما يَصْبِر يَسْطَعْ بِخَوّارِ الرَّغامِ الأَكْدَرِ [ رقو ] والرَّقْوُ : ما ارْتَفَعَ « 5 » من الرَّمْلِ . وأَنشد : مِن البِيضِ مِبْهاجٌ كَأَنَّ ضَجِيعَها * يَبِيتُ إِلَى رَقْوٍ من الرَّمْلِ مُصْعَبٍ « 6 » [ ربع ] الرُّبَعُ : وَلَدُ النَّاقةِ . وقالَ : تَكادُ آذانُ الدِّلاءِ تَتْبَعُهْ * فِى يَوْمِ وِرْدٍ يُسْتَحَقُّ رُبَعُهْ حَتَّى إِذا الصُّبْحُ أَبانَ سَطَعُهْ [ رقن ] والرَّاقِنَةُ : الحَسَنَةُ اللَّوْن . وقالَ : صَفراءُ راقِنَةٌ كَأَنَّ سُمُوطَها * يَجْرِى بِهِنَّ إِذا سَلِسْنَ جَدِيلُ « 7 » [ رهسم ] والرَّهْسَمَةُ « 8 » : السِّرارُ . [ ربغ ] وقال أَبُو مُطَرِّف : الرَّبَغُ « 9 » : داءٌ يَأْخُذ الغنَمَ ، يُقال : قدْ رَبَغَتِ الغنَمُ ، وقَدْ أَرْبَغُوا .
--> ( 1 ) في اللسان : بقية الماء في الحوض الكدر المختلطة بالطين ( 2 ) المردع : من يمضى في حاجته فيرجع خائبا . ( 3 ) في الأصل : ( المربته ) بضم الميم وفتح الراء وباء موحدة مشددة فوقها فتحة . وما بعدها من تفسير يقتضى ما أثبتناه من الضبط . ( 4 ) في الأصل : رقاق ( بالراء تصحيف ) وفي التاج عن أبي عمرو : دقاق التراب ، بالدال . ( 5 ) في اللسان : وأكثر ما يكون إلى جوانب الأودية . ( 6 ) اللسان ( ر ق و ) بدون عزو . ( 7 ) اللسان ( ر ق ن ) بدون عزو . ( 8 ) في اللسان ( ر ه س م ) : رهسم ورهمس : إذا سار ( بتشديد الراء ) وساور . ( 9 ) هكذا في الأصل : بالغين المعجمة ولم أقف عليه في المعجمات ، وقد أشير مقابله في هامش الأصل بكلمة ( كذا ) والأشبه أن يكون بالعين المهملة