أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
129
كتاب الجيم
[ شرج ] وقالَ : شَرْجٌ رَواءٌ لُكُمُ وزُنْقُبُ « 1 » * والنَّبَوانُ قَصَبٌ مُثَقَّبُ القصَبَةُ « 2 » قامَةٌ وقامَتان وثَلاثُ قِيَمٍ ، وهو كَثِيرُ الماءِ . والقَلِيبُ « 3 » : القَعِيرُ . [ شري ] وقال أَبُو المُسَلَّم : أَشْرَى جَفْنَتَه : إِذا أَوْسَعَها أُدْماً « 4 » . قال : ودارِ حِفاظِ أَقَمْنا بِها * وَراءَ العَشِيرَةِ نَرْعَى الجُذولَا « 5 » نَكُبُّ العِشارَ لِأَذْقانِها * فنُشْرِي الجِفانَ ونَقْرى النَّزِيلَا [ شكر ] وقالَ : هذِهِ إِبلُ شَكارَى « 6 » : إِذا عَظُمَتْ ضُرُوعُها . [ شطر ] وقالَ : ما يَشْطُرُ فلانٌ فُلاناً : إِذا لَمْ يُساوِه ولَمْ يَكُنْ مِثلَهُ . [ شيد ] وقالَ : شَيِّدْ « 7 » حَوْضَكَ : إِذا جَيَّرَهُ بالجِصِّ . [ شرس ] وقالَ : الشِّرْسُ « 8 » من الشَّجَرِ : النُّقْدُ « 9 » ، والقَتادُ ، والغَبْراءُ ، والشِبْرِقُ ، والسِّحاءَةُ [ شجر ] وقال : المِشْجَرَةُ « 10 » : الَّتِى يُنَضَّدُ عليها مَتاعُ البَيْتِ . [ شنن ] وقالَ : قد اسْتَشْنَنْتُ « 11 » إِلى اللَّبَنِ ، أَى اشْتَهَيْتُه : إِذا عامَ إِلى اللَّبَن .
--> ( 1 ) شرج : ماء والبيتان في اللسان ( ز ن ق ب ) وفيه : زنقب : ماء . قال صاحب القاموس ماء لعبس ، والنبوان : ماء أيضا . والقصب هنا مخارج ماء العيون ، ومثقب : مفتوح يخرج منه الماء . ( 2 ) في القاموس ( ق ص ب ) : القصبة بفتح فسكون قال صاحب التاج : هكذا هو مضبوط في نسختنا : البئر الحديثة ، ولم يحدد عمقها كما هنا . وفي اللسان بالتحريك كما هنا ضبط حركات . ( 3 ) القليب : في اللسان : البئر ما كانت ، وقيل هي البئر العادية القديمة ، وقد خصها هنا بالقعير أي البعيدة القعر العميقة . ( 4 ) وكذا في اللسان وفيه أيضا وقيل : ملأها للضيفان ( 5 ) البيت الثاني في اللسان ( ش ر ى ) ( 6 ) شكارى جمع شكرة ( اللسان ) وقوله عظمت ضروعها أي امتلأت لبنا ( 7 ) وكذا في اللسان وحق العبارة : شيد حوضه . ( 8 ) تقدم صفحة 125 ( 9 ) في اللسان عن أبي عمرو : النقد من الخوصة ونورها يشبه البهرمان ( 10 ) في اللسان ( ش ج ر ) : المشجب ، وفي المحكم : أعواد تربط كالمشجب يوضع عليها المتاع . ( 11 ) وكذا في القاموس . وقوله : عام ، أي قرم إليه واشتهاه .