أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

121

كتاب الجيم

والمُكْمَحُ : الثانِى رَأْسَهُ . [ سنن ] وقالَ : إِنِّى لَأَسْمَعُ من إِبِلِى سَنَنًا « 1 » ، وهُوَ الاسْتِنَانُ . [ سحف ] وقالَ : قَدْ سَحَفَتْ ما شاءَتْ ، أَى أَكَلَتْ « 2 » . [ سدد ] وقالَ الكِنانِىّ : السَّادَّةُ : نَعَفَةُ « 3 » الرَّحْل ، وهِىَ ذُؤَابَتُه وعُذْرَتُه . [ سرد ] وقالَ الخُزاعِىُّ : عَيْبَةٌ مَسْرُودَةٌ « 4 » : إِذا كانَتْ مُسْتَقِيمَةَ الخَرْزِ . والمُرِيشَةُ : إِذا كانَتْ مُشْرِفَةَ الخَرْزِ . [ سخت ] وقالَ العُذْرِىّ : صُوفٌ سِخْتِيتٌ ، وهوَ السُّخامُ الجَيِّد « 5 » . [ سخل ] وقالَ الخُزاعِىّ : السُّخَّلُ « 6 » من التَّمْرِ : رَدِىءُ لَيْسَ لَهُ نَوًى لَمْ يُحْسَن تَلْقِيحُه ، والواحِدَةُ سُخَّلَةٌ ، فَيَجِىءُ لا نَوَى لَهُ . [ سحن ] وقال : المِسْحَنَةُ « 7 » : الصَّلايَةُ الَّتِى يُسْحَنُ عليها التُّرابُ والقَمْحُ وما شِئْتَ . [ سندر ] السَّنْدَرِيّات « 8 » : السِّراعُ من الإِبِلِ . قال نَوْفَلٌ : فلَمَّا طَوَيْنَا البُرْدَ رُحْنَا عَشِيَّةً * عَلَى سَنْدَرِيَّاتٍ إِذا اللَّيْلُ أَظْلَما [ سعف ] / السَّعْفَاءُ : العَيْنُ الصَّحِيحَةُ الشُّفْرِ « 9 » لَمْ يَذْهَبْ منه شَىْءٌ .

--> ( 1 ) السنن : صوت إقبالهم وإدبارهم ( قاموس ) - والاستنان : الإلحاح في العدو والإقبال والإدبار . ( 2 ) في التاج ( س ح ف ) : مجاز عن كشط الشعر من أصول الجلد . ( 3 ) في اللسان ( ن ع ف ) : النعفة بالتحريك : جلدة أو سير يشد في آخرة الرحل يعلق فيه الشئ يكون مع الراكب ، وقيل : هي فضلة من غشاء الرحل تشق سيورا وتكون على آخرته . ( 4 ) من سرد الشئ : خرزه وثفبه - والمريشة : هكذا في الأصل بضم الميم وكسر الراء والأشبه بالصواب مريشة بفتح الميم من رأسه يريشه فهو مريش . وفي هامش الأصل عن نسخة ( ض ) الحامض : المريشة بضم الميم وفتح الراء والياء المشددة من الترييش . ( 5 ) في اللسان عن أبي عمرو : السختيت : الدقيق من كل شئ - والسخام : اللين المس كما في القاموس وفي التاج : وليس هو من السواد . ( 6 ) في القاموس ( س خ ل ) : السخل كسكر : الشيص بلغة أهل المدينة ، وهو الذي لا يشنا نواه . ( 7 ) نظر لها القاموس بقوله : كمكنسة والجمع المساحن . ( 8 ) في اللسان ( س ن د ر ) : السندرة : السرعة . والسندرى : العجل في أموره الجاد . ( 9 ) في الأصل : الشعر بالعين والأشبه ما أثبتناه بالفاء ( الشفر ) أي منبت الهدب من الجفن ، وقوله لم يذهب منه شئ : يريد لم يتساقط هدبه ويتمعط لمرض به ، ولم أقف على هذا المعنى بالمعجمات .