أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

114

كتاب الجيم

وقال : قَوْلُ العَجّاج : كالحَبَشِىِّ الْتَفَّ أَوْ تَسَبَّجا « 1 » أَىْ لَبِسَ السُّبَجَ ، وهو « 2 » بُرْدَةٌ تُجابُ فيَلبَسُها الرَّجُلُ والصَّبِىُّ . [ سدج ] وقال السَّعْدِىُّ : التَّسَدُّجُ « 3 » : نَسْجُ الأَحادِيثِ بالكَذِبِ . [ سبه ] وقال : السُّباهُ « 4 » : السُّكُنَةُ تأَخذ الإِنسانَ كهَيْئَةِ البَهْتَةِ ، تقولُ : هُوَ مَسْبُوهٌ . قال رُؤبَة : قالَت أُبَيْلَى لي ولَمْ أُسَبَّهْ « 5 » [ سمه ] وقالَ : السُّمَّهُ « 6 » : أَنْ يَجْرِىَ على غَيْرِ غايَةٍ ، أَوْ يَرْمِىَ غير غَرَضٍ . [ سوق ] وقالَ : السَّوَقُ : طُولُ السَّاقَيْنِ . [ سلس ] والمَسْلُوسُ : المُخالَطُ العَقْل « 7 » . [ سنن ] ويُقالُ : السِّنْسِنُ : العَطَشُ « 8 » . قال « 9 » : يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشاش السِّنْسِنِ « 10 » وقالَ المُعَلَّى بن جَلم : وَلَقَدْ سَقَيْتُ بِقاعِ أَنْقدَ شَرْبَةً * نَقعَت سَناسِنَ أَيْمُنِ المَمْلُوك [ سعر ] وقال ابنُ سَبَلٍ : أَ لَمْ أَكُ حَيَّةً ذكَرْا ونَجْماً * تنَفَّسُ عن زَعازِعِهِ الرِّياحُ وأَجْرَبَ ذا مَساعِرَ « 11 » حِينَ يُعْدِى * تَقَوَّبُ مِنْ تَمَرُّسِهِ الصِّحاحُ

--> ( 1 ) ديوان العجاج ( ط . بيروت ) 351 ( 2 ) حق العبارة : وهو جمع سبيجة والسبيجة : بردة . . . الخ ( 3 ) في القاموس : تسدج : تكذب وتخلق . ( 4 ) ضبطها في القاموس تنظيرا كغراب ، وفي التاج بعد قوله تأخذ الإنسان : يذهب منها عقله ( عن المفضل ) ( 5 ) ديوانه : 165 البيت رقم 1 ( 6 ) ضبط في القاموس تنظيرا كسكر ، وفي التاج عن أبي عمرو : جرى فلان السمهى : إذا جرى إلى غير أمر يعرفه ( نقله الجوهري ) . ( 7 ) في التاج : الذاهب العقل وهو المجنون . وفعله سلس كعنى ( 8 ) وكذا في القاموس . ( 9 ) هو رؤبة كما في التاج ( س ن ن ) وأورده شاهدا على حرف فقار الظهر وهو عن أبي عمرو ( 10 ) ديوان رؤبة : 161 البيت 55 ( 11 ) المساعر : جمع مسعر ، وهي آباط البعير وأرفاغه حيث يستعر فيه الجرب