العلامة المجلسي

380

بحار الأنوار

العابدين المذكور عن النبي صلى الله عليه وآله يقول : من صلى ركعتين في أول ليلة من رجب بعد العشاء يقرء في أول ركعة فاتحة الكتاب ، وألم نشرح مرة ، وقل هو الله أحد ثلاث مرات وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وألم نشرح وقل هو الله أحد و - المعوذتين ثم يتشهد ويسلم ثم يهلل الله تعالى ثلاثين مرة ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين مرة فإنه يغفر له ما سلف من ذنوبه ، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته أمه . فصل : فيما نذكره من صلاة ركعتين لكل ليلة من رجب رواها عبد الرحمن ابن محمد بن علي الحلواني في كتاب التحفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى في رجب ستين ركعة في كل ليلة منه ركعتين يقرء في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب مرة وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات ، وقل هو الله أحد مرة فإذا سلم منهما رفع يديه وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، وإليه المصير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم صل على محمد وآل محمد النبي الأمي وآله ويمسح بيديه وجهه ، فان الله سبحانه يستجيب الدعاء ويعطي ثواب ستين حجة وستين عمرة . أقول : وجدت في بعض كتب عمل رجب صلاة في أول ليلة من الشهر فرأيت أن ذكرها في أول ليلة أليق بها لأنها ليلة تحيى بالعبادات فيحتاج إلى زيادة الطاعات ، ولأن الانسان ما يدري إذا أخر هذه الصلاة عن أول ليلة هل يتمكن منها في غيرها أم لا ، وهذه الصلاة تروى عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من صلى ليلة من ليالي رجب عشر ركعات يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ثلاث مرات ، غفر الله تبارك وتعالى له كل ذنب عمل وسلف من ذنوبه ، وكتب الله تبارك وتعالى له بكل ركعة عبادة ستين سنة ، وأعطاه الله تعالى بكل سورة قصرا من لؤلؤة في الجنة ، وكتب الله تعالى له من الأجر كمن صام وصلى وحج واعتمر وجاهد في تلك السنة