العلامة المجلسي
349
بحار الأنوار
ما أعظم وحدانيتك ، وأقدم صمديتك ، وأوحد إلهيتك ، وأبين ربوبيتك ، وأظهر جلالك ، وأشرف بهاء آلائك ، وأبهى كمال صنائعك ، وأعظمك في كبريائك ، وأقدمك في سلطانك ، وأنورك في أرضك وسمائك ، وأقدم ملكك ، وأدوم عزك ، وأكرم عفوك ، وأوسع حلمك ، وأغمض علمك ، وأنفذ قدرتك ، وأحوط قربك أسألك بنورك القديم ، وأسمائك التي كونت بها كل شئ ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، كما صليت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وأن تأخذ بناصيتي إلى موافقتك ، وتنظر إلى برأفتك ورحمتك وترزقني الحج إلى بيتك الحرام ، وتجمع بين روحي وأرواح أنبيائك ورسلك ، وتوصل المنة بالمنة ، والمزيد بالمزيد ، والخير بالبركات ، والاحسان بالاحسان كما تفردت بخلق ما صنعت ، وعلى ما ابتدعت وحكمت ورحمت ، فأنت الذي لا تنازع في المقدور ، وأنت مالك العز والنور ، وسعت كل شئ رحمة وعلما ، وأنت القائم الدائم المهيمن القدير . إلهي لم أزل سائلا مسكينا فقيرا إليك ، فاجعل جميع أموري موصولة بثقة الاعتماد عليك ، وحسن الرجوع إليك ، والرضا بقدرك ، واليقين بك ، والتفويض إليك ، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، سبحانه ، بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون ، سبحانك فقنا عذاب النار ، سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ، سبحانك أنت ولينا من دونهم ، سبحان الله رب العالمين سبحان الله وما أنا من المشركين ، سبحان الله عما يشركون ، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ، سبحانه وتعالى عما يشركون ، سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ، سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ، سبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون ،