العلامة المجلسي
302
بحار الأنوار
كما أمرت ، وعليا صلى الله عليه مولانا كما أقمت ، ونحن مواليه وأولياؤه . ثم تقوم وتصلي شكرا لله تعالى ركعتين تقرء في الأولى الحمد ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، وقل هو الله أحد كما أنزلتا لا كما نقصتا ثم تقنت وتركع وتتم الصلاة وتسلم وتخر ساجدا وتقول في سجودك : اللهم إنا إليك نوجه وجوهنا في يوم عيدنا الذي شرفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليه ، عليك نتوكل وبك نستعين في أمورنا اللهم لك سجدت وجوهنا وأشعارنا وأبشارنا وجلودنا وعروقنا وأعظمنا وأعصابنا ولحومنا ودماؤنا ، اللهم إياك نعبد ولك نخضع ولك نسجد ، على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية على صلواتك عليهم أجمعين ، حنفاء مسلمين وما نحن من المشركين ولا من الجاحدين ، اللهم العن الجاحدين المعاندين المخالفين لأمرك وأمر رسولك صلى الله عليه وآله ، اللهم العن المبغضين لهم لعنا كثيرا لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره اللهم صل على محمد وآله ، وثبتنا على موالاتك وموالاة رسولك وآل رسولك وموالاة أمير المؤمنين صلوات الله عليهم ، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأحسن منقلبنا يا سيدنا ومولانا . ثم كل واشرب وأظهر السرور وأطعم إخوانك وأكثر برهم واقض حوائج إخوانك إعظاما ليومك ، وخلافا على من أظهر فيه الاغتمام والحزن ضاعف الله حزنه وغمه ( 1 ) . 2 - إقبال الأعمال : من الدعوات في يوم الغدير : ما نقلناه من كتاب محمد بن علي الطرازي أيضا باسناده إلى أبي الحسن عبد القاهر بواب مولانا أبي إبراهيم موسى ابن جعفر وأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : حدثنا أبو الحسن علي بن حسان الواسطي بواسط في سنة ثلاثمائة قال : حدثني علي بن الحسن العبدلي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه الصلاة والسلام وعلى آبائه وأبنائه يقول : صوم يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان عمر الدنيا ثم لو صام
--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 474 - 475 .