العلامة المجلسي

288

بحار الأنوار

اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله ، علانيته وسره ، وأنت منتهى الشأن كله ، اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك ، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك ، اللهم لك الحمد باعث الحمد ، ووارث الحمد ، وبديع الحمد ، وفي العهد صادق الوعد ، عزيز الجند قديم المجد ، رفيع الدرجات ، مجيب الدعوات ، منزل الآيات ، من فوق سبع سماوات ، مخرجا من الظلمات إلى النور ومبدل السيئات حسنات ، وجاعل الحسنات درجات . اللهم لك الحمد غافر الذنب ، وقابل التوب ، شديد العقاب ، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير ، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، ولك الحمد عدد كل ملك في السماء ، ولك الحمد عدد كل قطرة في البحار ، ولك الحمد عدد القطر والشجر والحصى والنوى والثرى وجميع الانس والبهائم والطير والسباع والهوام ولك الحمد عدد ما في جوف الأرض ، ولك الحمد عدد ما على وجه الأرض ، ولك الحمد على ما أحصى كتابك وأحاط به علمك حمدا كثيرا طيبا مباركا أبدا . ثم قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير - عشر مرات - أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه - عشر مرات - يا الله يا الله يا الله - عشر مرات - يا رحمن يا رحمن - عشرا - يا رحيم يا رحيم - عشرا - يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام - عشرا - يا حي يا قيوم - عشرا - يا حنان يا منان - عشرا - يا لا إله إلا أنت - عشرا - آمين آمين - عشرا - . ثم قل : أسألك يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد ، يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى وبالأفق المبين ، يا من هو الرحمن على العرش استوى يا من ليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير ، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا . . . وتسئل كل حاجة لك .