العلامة المجلسي
280
بحار الأنوار
وأدوم نصرك ، وأقدم شأنك ، وأحوط ملكك ، وأظهر عدلك ، وأعدل حكمك وأوفى عهدك ، وأنجز وعدك ، وأكرم ثوابك ، وأشد عقابك ، وأحسن عفوك ، وأجزل عطاءك ، وأشد أركانك ، أعظم سلطانك ، لأنك الله العظيم في عظمتك ، جليل في بهائك ، بهي في جلالك ، جبار في كبريائك ، كبير في جبروتك ، ملك في قدرتك ، قادر في ملكك ، عزيز في قدرتك ، قاهر في عزك ، منير في ضيائك ، عدل في قضائك ، صادق في دعائك ، كريم في عفوك ، قريب في ارتفاعك ، عال في دنوك . اللهم ندبت المؤمنين إلى أمر بدأت فيه بنفسك وملائكتك ، فقلت : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ، اللهم صل على محمد وآل محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك ونجيك ونجيبك وصفوتك وصفيك ووليك وحبيبك وخليلك وخاصتك وخالصتك وخيرتك من خلقك الذي انتجبته لرسالتك ، واستخلصته لدينك ، واسترعيته عبادك ، وائتمنته على وحيك ، وجعلته علم الهدى ، وباب النهى ، والحجة الكبرى ، والعروة الوثقى فيما بينه وبين خلقك ، والشاهد لهم والمهيمن عليهم ، كما بلغ رسالاتك ، ونصح لعبادك ، وجاهد في سبيلك ، وصدع بأمرك وأحل حلالك ، وحرم حرامك ، وبين فرائضك ، واحتج على خلقك بأمرك ، أفضل وأشرف وأحسن وأجمل وأنفع وأزكى وأنمى وأطهر وأطيب وأرضى وأكمل ما صليت على أحد من أنبيائك ورسلك وأصفيائك ، وأهل المنزلة لديك والكرامة عليك . اللهم واجعل صلواتك وغفرانك وبركاتك ورضوانك ورحمتك ومنك وإفضالك وتحيتك وسلامك وتشريفك وإعظامك وصلوات ملائكتك المقربين وأنبيائك المرسلين ، وعبادك الصالحين ، من الشهداء والصديقين ، والأوصياء وحسن أولئك رفيقا ، وأهل السماوات والأرضين وما بينهما وما تحتهما وما بين الخافقين وما في الهواء والشمس والقمر والنجوم والشجر والجبال والدواب ، وما يسبح لك في البر والبحر والظلمة والضياء بالغدو والآصال ، في ساعات الليل والنهار على محمد بن عبد الله النبي الأمي المهدي الهادي السراج المنير الشاهد الأمين الداعي