العلامة المجلسي

262

بحار الأنوار

الخائف من عقوبتك ، أن تغنيني بعفوك وتجيرني بعزتك ، وتحنن علي برحمتك وتؤدي عني فريضتك وتستجيب لي فيما سألتك وتغنيني عن شرار خلقك وتدنيني ممن كادني ، وتقيني من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وتغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات ، يا ذا الجلال والاكرام ، إنك على كل شئ قدير ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ( 1 ) . دعاء آخر في يوم عرفة مروى عن الصادق [ جعفر ] عليه سلام الله الملك الأكبر : " اللهم أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين ، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم ، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين ، بدئ كل شئ وإليك يعود لم تزل ولا تزال الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، الكبرياء رداؤك ، سابغ النعماء جزيل العطاء ، باسط اليدين بالرحمة ، نفاح الخيرات ، كاشف الكربات ، منزل الآيات مبدل السيئات ، جاعل الحسنات درجات ، دنوت في علوك وعلوت في دنوك دنوت فلا شئ دونك ، وارتفعت فلا شئ فوقك ، ترى ولا ترى ، وأنت بالمنظر الأعلى فالق الحب والنوى ، لك ما في السماوات العلى ، ولك الكبرياء في الآخرة والأولى غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب . لا إله إلا أنت إليك المأوى ، وإليك المصير ، وسعت رحمتك كل شئ ، وبلغت حجتك ، ولا معقب لحكمك ، ولا يخيب سائلك [ أحطت ظ ] كل شئ بعلمك وأحصيت كل شئ عددا ، وجعلت لكل شئ أمدا ، وقدرت كل شئ تقديرا ، بلوت فقهرت ونظرت فخبرت ، وبطنت وعلمت فسترت ، وعلى كل شئ ظهرت تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، لا تنسى من ذكرك ولا تخيب من سألك ، ولا تضيع من توكل عليك ، أنت الذي لا يشغلك ما في جو سمواتك عما في جو أرضك ، تعززت في ملكك

--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 358 - 392 .