العلامة المجلسي

249

بحار الأنوار

لها ضرا ولا نفعا ولا رجاء لي ولا أجد أحدا أصانعه تقطعت أسباب الخدائع واضمحل عني كل باطل ، أفردني الدهر إليك فقمت هذا المقام إلهي بعلمك فكيف أنت صانع بي ؟ ليت شعري ولا أشعر كيف تقول لدعائي أتقول نعم أو تقول لا ، فان قلت لا فيا ويلتاه يا ويلتاه يا ويلتاه يا عولتاه يا عولتاه يا عولتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا ذلاه يا ذلاه يا ذلاه ؟ ؟ إلى من وإلى عند من أو كيف أو بماذا أو إلى أي شئ ومن أرجو أو من يعود على إن رفضتني ، يا واسع المغفرة وإن قلت نعم كما الظن بك فطوبى لي أنا السعيد فطوبى لي أنا المرحوم . أيا مترحم أيا متعطف أيا محيي أيا متسلط ! لا عمل لي أرجو به نجاح حاجتي ولا أحد أنفع لي منك ، يا من عرفني نفسه ، يا من أمرني بطاعته ، يا مدعو يا مسؤول أيا مطلوب إليه ، رفضت وصيتك ؟ ؟ ، ولو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه من قبل أن أقوم ، وأنا مع معصيتي لك راج ، فلا تخل بيني وبين ما رجوته ، واردد يدي ملا من خيرك بحقك يا سيدي يا وليي أنا من قد عرفت ، شر عبد ، وأنت خير رب ، يا مخشي الانتقام ، يا رب يا رب يا رب ، يا الله يا الله يا الله ، يا محيط بملكوت السماوات والأرض ، أصلحني لدنياي ، وأصلحني لاخرتي ، وأصلحني لأهلي ، وأصلحني لولدي وأصلح لي ما خولتني يا إلهي ، وأصلحني من خطاياي يا حنان يا منان تفضل علي برحمتك ، وامنن على بإجابتك ، وصل اللهم على محمد النبي وأهله وسلم وحل بيني وبين ما حلت بينه وبين أهل محمد من الباطل ، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة يا أرحم الراحمين . ثم تقول : بسم الله الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ، هو الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض ، من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم ، ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا و