العلامة المجلسي

234

بحار الأنوار

سبقاني إلى الغاية ، وخلقتني بعدهما ، فشفعني في نفسي وفيهما وفي جميع أسلافي من المؤمنين في هذا اليوم يا أرحم الراحمين . اللهم صل على محمد وآل محمد ، وفرج عن آل محمد ، واجعلهم أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون ، وانصرهم وانتصر بهم ، وأنجز لهم ما وعدتهم ، وبلغني فتح آل محمد ، واكفني كل هول دونه ، ثم أقسم اللهم لي فيهم نصيبا خالصا ، يا مقدر الآجال ، يا مقسم الأرزاق ، افسح لي في عمري ، وابسط لي في رزقي ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأصلح لنا إمامنا واستصلحه وأصلح على يديه وآمن خوفه وخوفنا عليه ، واجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك ، اللهم املأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وامنن به على فقراء المسلمين وأراملهم ومساكينهم ، واجعلني من خيار مواليه وشيعته أشدهم له حبا وأطوعهم له طوعا وأنفذهم لأمره وأسرعهم إلى مرضاته وأقبلهم لقوله ، وأقومهم بأمره ، وارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك وأنت عني راض ، اللهم إني خلفت الأهل والولد وما خولتني وخرجت إليك ووكلت ما خلفت إليك فأحسن علي فيهم الخلف ، فإنك ولي ذلك من خلقك ، لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين ( 1 ) ومن هذا الموضع زيادة ليس من هذا الفصل وهو مضاف إليه : اللهم إني عبدك ، ناصيتي بيدك ، وأجلي بعلمك ، فأسئلك أن توفقني لما يرضيك عني ، وأن تسلم لي مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك ، ودللت عليها نبيك محمدا صلواتك عليهما ، اللهم اجعلني ممن رضيت عمله ، وأطلت عمره ، وأحييته بعد الممات حياة طيبة ، الحمد لله على نعمائه التي لا تحصى بعدد ، ولا تكافى بعمل ، الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا مذكورا ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، الحمد لله الذي رزقني ولم أك أملك شيئا ، الحمد لله على حلمه بعد علمه

--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 358 - 365 .