العلامة المجلسي

155

بحار الأنوار

تشمت بي عدوي ، ووفق لي ليلة القدر على أفضل ما رآها أحد ، ووفقني لما وفقت له محمدا وآل محمد صلواتك عليه وعليهم ، وافعل بي كذا وكذا . . الساعة الساعة حتى ينقطع النفس . زيادة بغير الرواية : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأقسم لي حلما يسد عني باب الجهل ، وهدى تمن به علي من كل ضلالة ، وغنى تسد به عني باب كل فقر ، وقوة ، ترد بها عني كل ضعف ، وعزا تكرمني به عن كل ذل ورفعة ترفعني بها عن كل ضعة ، وأمنا ترد به عني كل خوف وعافية ، تسترني بها من كل بلاء ، وعلما تفتح لي به من كل يقين ، ويقينا تذهب به عني كل شك ، ودعاء تبسط لي به الإجابة في هذه الليلة ، وفي هذه الساعة الساعة الساعة يا كريم ، وخوفا تيسر لي به كل رحمة ، وعصمة تحول بها بيني وبين الذنوب حتى أفلح بها بين المعصومين عندك برحمتك يا أرحم الراحمين . ومن الزيادات ما يتكرر كل ليلة من العشر الأواخر ، فمن ذلك ما رويناه باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى - رضي الله عنه - باسناده إلى محمد بن أبي عمير ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يقول في كل ليلة من العشر الأواخر : اللهم إنك قلت في كتابك المنزل : شهر رمضان ، الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، فعظمت حرمة شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرآن ، وخصصته بليلة القدر ، وجعلتها خيرا من ألف شهر ، اللهم وهذه أيام شهر رمضان قد انقضت ، ولياليه قد تصرمت ، وقد صرت يا إلهي منه إلى ما أنت أعلم به مني ، وأحصى لعدده من الخلق أجمعين ، فأسألك بما سألك به ملائكتك المقربون ، وأنبياؤك المرسلون ، وعبادك الصالحون ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفك رقبتي من النار ، وتدخلني الجنة برحمتك ، وأن تتفضل على بعفوك وكرمك ، وتتقبل تقربي ، وتستجيب دعائي وتمن علي بالأمن يوم الخوف من كل هول أعددته ليوم القيمة ، إلهي وأعوذ بوجهك الكريم ، و