العلامة المجلسي
138
بحار الأنوار
به لم ترد ما كان أقرب من طاعتك ، وأبعد من معصيتك ، وأوفى بعهدك ، وأقضى لحقك ، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تنشطني له ، وأن تجعلني لك عبدا شاكرا ، تجد من خلقك من تعذبه غيري ، ولا أجد من يغفر لي إلا أنت ، أنت عن عذابي غني ، وأنا إلى رحمتك فقير ، أنت موضع كل شكوى ، وشاهد كل نجوى ، ومنتهى كل حاجة ، ومنجي من كل عثرة ، وغوث كل مستغيث ، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعصمني بطاعتك من معصيتك ، وبما أحببت عما كرهت ، وبالايمان عن الكفر ، وبالهدى عن الضلالة ، وباليقين عن الريبة ، وبالأمانة عن الخيانة ، وبالصدق عن الكذب ، وبالحق عن الباطل ، وبالتقوى عن الإثم ، وبالمعروف عن المنكر ، وبالذكر عن النسيان ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وعافني ما أحييتني ، وألهمني الشكر على ما أعطيتني ، وكن بي رحيما . فإذا فرغت من الدعاء فاسجد وقل في سجودك : اللهم صل على محمد وآل محمد ، واعف عن جرمي بحلمك وجودك يا رب يا كريم ، يا من لا يخيب سائله ولا ينفذ نائله ، يا من علا فلا شئ فوقه ، يامن دنا فلا شئ دونه ، صل على محمد وآل محمد . . . وادع بما أحببت . ثم تصلي ركعتين وتقول : يا عماد من لا عماد له ، ويا ذخر من لا ذخر له ويا سند من لا سند له ، يا غياث من لا غياث له ، يا حرز من لا حرز له ، يا كريم العفو يا حسن البلاء ، يا عظيم الرجاء ، يا عون الضعفاء ، يا منقذ الغرقى ، يا منجي الهلكى ، يا مجمل يا منعم يا مفضل ، أنت الذي سجد لك سواد الليل ، ونور النهار وضوء القمر ، وضياء الشمس ، وخرير الماء ، وحفيف الشجر ، يا الله يا الله ، لك الأسماء الحسنى لا شريك لك ، يا رب صل على محمد وآل محمد ، ونجنا من النار بعفوك ، وأدخلنا الجنة برحمتك ، وزوجنا من الحور العين بجودك ، وصل على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله يا أرحم الراحمين ، إنك على كل شئ قدير وادع بما أحببت . ثم تصلي ركعتين وتقول : اللهم إني أسألك بأسمائك الحميدة الكريمة ،