العلامة المجلسي

121

بحار الأنوار

7 . * ( باب ) * * " ( أدعية ليالي القدر والاحياء في هذا الشهر وأعمالها ) " * * " ( زائدا على ما مر في بحث أبواب الصيام وفى ) " * * " ( الأبواب الماضية وما يناسب ذلك ) " * أقول : قد أوردنا غسل هذه الليالي في كتاب الطهارة وبعض أعمالها وخاصة صلواتها في كتاب الصيام بل في كتاب الصلاة أيضا ، وسنذكر الزيارات المتعلقة بهذه الأيام والليالي في كتاب المزار إنشاء الله تعالى . واعلم أن ليالي القدر هي ليله تسع عشرة وإحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين كما سبق . 1 - التهذيب : ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليلة القدر في كل سنة ، ويومها مثل ليلتها ( 1 ) . 2 - مصباح الكفعمي - إكمال الدين : وادع في هذه الليلة يعني ليلة ثلاث وعشرين وفي ليلة تسع عشرة ، وإحدى وعشرين بما روي عن مولانا زين العابدين عليه السلام أنه كان يدعو به في ليالي الافراد قائما وقاعدا وراكعا وساجدا . اللهم إني أمسيت لك عبدا داخرا لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا ، ولا أصرف لها سوءا ، أشهد بذلك على نفسي ، ، وأعترف لك بضعف ، قوتي وقلة حيلتي فصل على محمد وآل محمد ، وأنجز لي ما وعدتني ، وجميع المؤمنين والمؤمنات من المغفرة في هذه الليلة ، وأتمم على ما آتيتني ، فاني عبدك المسكين المستكين ، الضعيف الفقير ، المهين ، اللهم لا تجعلني ناسيا لذكرك فيما أوليتني ، ولا لاحسانك فيما أعطيتني ، ولا آيسا من إجابتك وإن أبطأت عني ، في سراء كنت أو ضراء ، أو في شدة أو رخاء ، أو عافية أو بلاء ، أو بؤس أو نعماء ، إنك

--> ( 1 ) التهذيب ج 1 ص 445 .