العلامة المجلسي

100

بحار الأنوار

وجودا ، وعلى تتابع الذنوب إلا مغفرة وعفوا صل على محمد وآل محمد وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ( 1 ) . أقول : قد مضى في هذا الدعاء " ولا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها " وظاهر الحال أنه " ولا تكلني إلى نفسي فتعجز عني " ولكن هكذا وجدناه فيما رأيناه . دعاء آخر في السحر : نقل من أصل عتيق من أصول أصحابنا ، أول روايته عن الحسن بن محبوب وتاريخ كتابته سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة : يا مفزعي عند كربتي ، ويا غوثي عند شدتي ، إليك فزعت ، وبك استغثت وبك لذت ، لا ألوذ بسواك ، ولا أطلب الفرج إلا منك ، فأغثني وفرج عني يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، اقبل مني اليسير ، واعف عني الكثير ، إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم إني أسئلك إيمانا تباشر به قلبي ، ويقينا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي ، ورضني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين ، يا عدتي في كربتي ، ويا صاحبي في شدتي ، ويا وليي في نعمتي ، ويا غايتي في رغبتي ، أنت الساتر عورتي ، والامن روعتي ، والمقيل عثرتي ، فاغفر لي خطيئتي يا أرحم الراحمين . وقال في الكتاب المذكور : التسبيح في السحر : سبحان من يعلم جوارح القلوب ، سبحان من يحصى عدد الذنوب ، سبحان من لا تخفى عليه خافية في السماوات والأرضين ، سبحان الرب الودود ، سبحان الفرد الوتر ، سبحان العظيم الأعظم ، سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته ، سبحان من لا يؤاخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الحنان المنان ، سبحان الرؤف الرحيم ، سبحان الجبار الجواد ، سبحان الكريم الحليم ، سبحان البصير الواسع ، سبحان الله على إقبال النهار ، سبحان الله على إدبار النهار ، سبحان الله على إدبار الليل وإقبال النهار ، وله الحمد والمجد والعظمة والكبرياء مع كل نفس وكل طرفة عين وكل لمحة سبق في علمه ، سبحانك ملء ما أحصى كتابك ، سبحانك

--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 80 - 81 .