أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
99
كتاب الجيم
[ تلل ] وقال : الْمُتَالُّ : : الذي يَطلبُ لِفَرسه « 1 » الفُحولَ ؛ تقول : ذَهب يُتَالُّ . [ تلع ] ويقال : إِنه لَتَلِعٌ ؛ أَى : سَلسُ القِياد ؛ وإِنه لَأَتْلَعُ القِياد ؛ أَى : سَلِسٌ ، وهو الفَرس الحَريص على . . . « 2 » [ تأق ] وقال : أَنا تَئِقٌ ، وأَخى مَئِقٌ ، فكيف نَتَّفِقُ . التَّئِقُ : المُخْتال الملآن نشَاطًا ودَعةً . والْمَئِقُ : الغَضبان الشَّديدُ الغَضَب . [ تلأب ] وقال : الْمُتْلَئِبُّ : الذي يَميلُ من الأَرضِ المُرْتَفِعة إِلى الأَرض المُنْخَفِضَةِ ، فيُقال : قد اتْلَأَبَّ لأَرض كذا وكذا ؛ ويقال : قد اتْلَأَبَّتْ صُدورُ رِكابهم ؛ ويُقال للرَّجل ، إِذا نَاءَ في الرَّكِيَّةِ لِيَقَعَ فيها : أَدركتُه بَعد ما اتْلَأَبَّ لِيَقع . [ ترز ] ويقال : فَرَسٌ مُتْرَزٌ ، إِذا كان صَنِيعًا سَمِينًا . وقال : قَصَبُ القَوائِم : الساقُ ، والفَخِذ ، والوَظِيف ، والعَضدُ ، والذِّراع . [ تأل ] وقال : التُّؤَيْلُ : القَمِىءُ ؛ وقال : تُؤَيْلِيَّةٌ تَمرى بِآنُفِها الصَّبَا * لها قُطُفٌ من صُوفِها وبَرانِسُ وأَنا أَشك فيها . [ تلل ] وقال السَّرَوىُّ : تُلَّتْ بِسَاقٍ صادِقِ المَرِيسِ * أَرْقَبَ خَاظِى اللَّحمِ عَنْتَرِيسِ لا حَوْقلٍ عَشٍّ ولا عُمْروسِ * كالثَّور تحتَ اللُّؤْمَةِ المُكِيسِ تُلَّتْ : مُنِيَتْ ، والْمُكِيس : الذي يُطأْطئُ رَأْسَه ليَمُدَّ اللُّؤْمَةَ . والْمُدِيخُ : العاقدُ رَأْسَه من مَرَضٍ أَو دَاءٍ . [ تشح ] وقال الفَريرِىّ : اتَّشَحْتُ القومَ بالنَّبلِ ، وبما كان ، وهو قولُ الطِّرِمَّاح : على تُشْحَةٍ من ذَائِدِ « 3 »
--> ( 1 ) الأصل : « بفرسه » ، وما أثبتنا من كتب اللغة . ( 2 ) بياض في الأصل . والمادة لا تزكيها كتب اللغة . ( 3 ) البيت : ملا بائصا ثم اعترته حمية * على تشحة من ذائد غير واهن ( الديوان : 508 ، واللسان : بوص ، تشح ) .