أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

91

كتاب الجيم

[ بذح ] وقال : الْبَذْحُ « 1 » : الشَّرْطُ . [ بين ] وقال : بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ بَيْنٌ من الأَرْض . [ بيد ] وقال أَبو المُثَلَّم : الْبَيْدَاءُ : الأَكَمة الكَبِيرةُ الحِجارة ، سَوْدَاء ؛ وهي الْبِيد . [ بصر ] وقال : إِنه لَشَدِيدُ الْبَصَرِ ، إِذا كان شَديدَ الخَلْق حَسَنَ اللَّون . [ بغث ] وقال الكَلْبىّ : الْأَبْغَثُ ، من الأَرض : سوادٌ وبَياض ، وهو رَمْل وحِجارة سُود ؛ قال : كَأَنَّ لِحْيَتَه بَغْثَاءُ مُمْحِلةٌ [ برق ] والْأَبْرَقُ : مِثْلُه ، وهي الْبُرْقَةُ . [ بأس ] وقال : إِنه لَأَبْأَسُ اللِّقاءِ ، إِذا كان شديدًا . [ برك ] وقال : الْبَرْكُ : بَرْكُ الشاةِ ، قَصَصُها . [ بني ] الْمِبْنَاةُ : بيتٌ من أَدَمٍ . [ برج ] الْبَرَجُ : أَن يكونَ السَّوادُ مُسْتديرًا حَوله البَياضُ . [ بيت ] قد أَبَاتَ أَدِيمَها ، إِذا جَعلته في الدِّباغ . [ كوم ] كَوْمُ عَقْفَة : لُعْبة يَجمعون التُّرابَ « 2 » . [ بأش ] وقال الضَّبِّىّ : ما بَأَشْتُهُ عنِّى ؛ أَى : ما دَفَعْتُه عنى . [ بري ] قال : فيها اثْنتانِ وأَربعونَ حَلُوبَةً * سُودًا كخَافِيةِ الغُرابِ الأَدْهَمِ « 3 » وقال : الْبَرَى : التُّرابُ ؛ قال المُدْرك بن حِصْن : ماذا ابْتَغَتْ حُبَّى إِلى حَلِّ العُرَى * لا تَحْسَبِينى جِئْتُ « 4 » مِن وادِى القُرَى بِفيكٍ مِن سارٍ إِلى القَوْم البَرَى [ بسق ] وقال التَّمِيمىُّ العَدوىّ : الْمُبْسِقُ : التي يَجئ لبنُها قبل نِتاجِها . [ بجل ] وقال : الْبَجَال : الرَّجُلُ الشَّيخ السَّيد ، وامرأَة بَجَال ؛ وقال زُهيرَ بنُ جَنَاب : من أَن يُرَى الشَّيْخُ البَجا « 5 » * لُ وقد يُهادِى بالعَشِيَّهْ [ بزز ] وقال : الْبَزَابِزُ : البعيدُ ؛ قال الرَّاجز : تُصْبِحُ بَعْدَ القَرَبِ الْبُزَابِزِ

--> ( 1 ) الأصل : « البذج » ، بالجيم ، تصحيف . ( 2 ) ليس من الباب . ( 3 ) البيت لعنترة ، والرواية فيه : « الأسحم » وإيراده هنا لا يتصل بالباب . ( 4 ) اللسان ( برى ) : « وحسبتنى قد جئت » . ( 5 ) اللسان ( بجل ) : من أن يرى الشيخ البجال يقاد يهدى بالعشية