أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
64
كتاب الجيم
[ أبس ] وقال النُّميرىّ : قد آذنَتْكُم أَرضُكم بِالْإِيبَاس فارْتَحِلوا . [ أتب ] وقال النُّمَيرىّ : الْمِئْتَبُ « 1 » : المِشْمَلُ ؛ يقال : قد تَأَتَّبَهُ ، إِذا أَلقاه تَحتَ إِبطِه ثم اشْتملَ . [ أنف ] وقال : أَنِفْتُ مَكانى هذا ؛ أَى : كرهتُه ، يَأْنَفُ أَنَفاً ؛ وهو قَول الرَّاعى : ظَعائنُ مِئْنَاف . . . والْمُؤْنِفُ : الذي يَرْعاها . [ ومكانٌ ] « 2 » أُنُفٌ « 3 » : لم يَطَأْه أَحدٌ . [ أسو ] وقال : تَبادَرْنَا إِسَاوَتَهُ ؛ أَى : إِصْلَاحَه . [ أسي ] وقال : إِنَّه لجَميلُ الْأُسَى ؛ أَى : جميلُ العَزَاءِ . [ أمم ] وقال : اكْذِبْ كذبًا مُؤَامّاً ومُبْصِرًا . قال : كان لإِنسانٍ فَرسٌ ؛ فأَقامَها في السُّوق يَبيعُها ، فقال لصاحب له : امْدهْ لي فرسى هذه ؛ فقال : إِنها لَيُصادُ عليها الوَحشُ وهي رابِضةٌ ؛ فقال له صاحبُه : لا أَبا لك : كَذِبًا مُؤَامّاً به الدَّهْرَ . [ أوم ] وقال العَبْسِىّ : الْمُؤَوَّمُ : الذي يُصِيبُه الْأَوْم « 4 » فَيعْظُم رأْسُه ويدِقُّ جِسْمه « 5 » . [ أطم ] والْأَطُومُ « 6 » : سمكةٌ في البحر غليظةُ الجِلد ؛ وهي قول الشّماخ : وجِلدُها من أَطُومٍ ما يُؤيِّسُه * طِلْحٌ بضَاحِيةِ الصَّيْداءِ مَهزُولُ « 7 » [ أمل ] وقال : الْأَمِيلُ « 8 » ، من الرَّمل : المُستطِيل من الرَّمل العَريض المُستوِى ، وإِذا كان مُستطيلا رقيقا فهو الحَبْل . [ أرم ] وقال العَبْسِىُّ : واحد الْآرَام : إِرَم ، يُقال : ما بها إِرَمٌ ؛ وقال : وإِن شِئْتَ أَنَّثْتَه ، وإِن شئت ذَكَّرته .
--> ( 1 ) وقيده صاحب القاموس تنظيرا « كمنبر » . ( 2 ) تكملة يقتضيها السياق . ( 3 ) الأصل : « أنفا » . ( 4 ) الأصل : « تصيبه الأم » ، تحريف . ( 5 ) عبارة كتب اللغة : « العظيم الرأس والخلق » . ( 6 ) وقيدها صاحب القاموس تنظيرا « كصبور » . ( 7 ) الديوان ( ص : 79 ) . ( 8 ) وقيده صاحب القاموس تنظيرا « كأمير » .