أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

60

كتاب الجيم

[ أدو ] وقال الوالبىُّ : أَدَانِي فلانٌ ، يَأْدُو أَدْوًا ، وهو الخَتْلُ . [ أري ] وقال الوالبىُّ : الْإِرَةُ : النارُ ؛ نقول : أَ عندَكم إِرَةٌ ؟ أَى : نارٌ . [ ألل ] وقال : الْمِئَلُّ : الذي يَقع في الناس « 1 » ؛ والْأَلُّ ، أَيضا : الطَّرْدُ ؛ وإِنّك لَمِئَلُّ الكَلام ؛ أَى : كَثير ، وقد أَلَلْتُكَ ، وهو يَؤُلُّ « 2 » . [ أري ] وقال الكِلَابىّ : قد أَرَّيْتَ في هذا المَكان فَما تَبْرحُه ، وحتّى متَى أَنتَ مُؤَرٍّ بهذا المكانِ ؟ وقال : أَرَّيْتُ للجَمل وللفَرس ، إِذا حَفَرْتَ حُفْرةً فدَفَنْتَ عُودًا فيه رَسَنٌ ، ثم دَفَنْتَه وأَخْرَجت عُروةَ الرَّسَن فَربطتَ بهِ ، وهو الْآرِىُّ ، وهي الآخِيّة ؛ والجماعة الْأَوَارِى . وقد أَرَّيْتُ العُقْدةَ ، إِذا شَدَدْتَها فلا تَكاد تَنْحَل . [ أرب ] وقال : نقول للمُصارِع : أَخذه بِإِرْبَةٍ « 3 » ما يَعْرِفُها ، وهي شَىءٌ يخْدَعه به ؛ وهو يُؤَرِّبُ على القَوم ، إِذا حَمَل عليهم وأَرَّشَ ، مِثْلُه ، وهو مُؤَرِّشٌ ، وأَرَّجَ ، وهو مُؤَرِّجٌ . [ أبن ] ويقال : قد أَبَنَهُ « 4 » بِشَرٍّ ، يَأْبِنُ أَبْنًا . [ أبه ] وقال : ما أَبْهَتُ له ، تَأْبَهُ أُبُوهًا « 5 » ؛ أَى : ما فَطِنْتُ له . [ أسو ] وقال : أَسَوْتُ الشَّجَّةَ بِإِسَائِهَا « 6 » ؛ أَى : بدَوائِها . والْإِسَاءُ ، ممدود ، وهو الدَواءُ للشِّجَاج ، والختانِ ، وما أَشْبَهَه « 7 » . [ أمم ] وقال : الْأَمِيمُ : الذي يَدْنُو دِمَاغُه فلا يَسْمَع ولا يَسْتَطِيع الكَلَامَ .

--> ( 1 ) حكاها ابن منظور وشارح القاموس عن ابن برى . ( 2 ) جاءت هذه العبارة « وقد أللتك ، وهو يؤل » في الأصل متأخرة بعد العبارة اللاحقة ، ومكانها هنا . ( 3 ) قيدها صاحب القاموس بالعبارة « بالكسر » . ( 4 ) الأصل : « أبنته » ، ولا تستقيم بها العبارة . ( 5 ) قيده صاحب القاموس ، وتبعه الشارح تنظيرا « كمنع وفرح ، أبها - بالفتح - ويحرك » . ( 6 ) قيده صاحب القاموس تنظيرا « كإزاء » . ( 7 ) مكان هذه العبارة في الأصل بعد تاليتها .