أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
306
كتاب الجيم
والاستِرشاء : طَمَع السَّخْلَة في الرَّضاع وتَحريكها ذنبها ؛ وطَمَع الإِنْسان أَيضًا . والْإِرشَاءُ ، تقول : أَرْشَوا فيه سِلَاحهم : أَشْرَعوه فيه . والْمُرَاشَاة : المُصانعة والخداع . [ رهو ] وقال الكَلبىّ : أَلا لَيتنى شاهدتُ بالسيف مَعْشَرًا * رَهَا لهمُ ضَيْحُ الإِتَاوة والبُسْرُ رها : كثر ، يَرْهُو . [ رذي ] رَذِيّةَ بيِّنة الرَّذى . [ روض ] وقال التَّمِيمىّ : ما بَقى في سِقائك . إِلّا رَوْضٌ ؛ أَى : قليلٌ من اللَّبن . [ رسغ ] وقال : المُرْسَغُ ، والمُخْضِم : الذي يُوسِّع على عِياله في النَّفقة . [ رأس ] وقال : الرَّائسة : رائسةُ الجَدول حيث يَنتهى . والتَّنهية : حيث يَنصَب الوادي فيَجتمع الماء ، ورائسَة الوادي : مُبتدؤه . [ ربع ] وقال : نقول للمرأَة ؛ إِذا كانت تُبغض زَوْجها ، وهي ناشزٌ : إِنها لَتُقْبل عليه بأَربع وتُدْبر بثَمان ؛ وذاك أَنها تُبغضه أَكثر مما تُحِبّه « 1 » . [ رفأ ] وقال : أَرْفَأْنَا إِلى بَغداد ، فهَمزها . [ رثو ] وقال : رَثَوْتُهُ ، وهو يريد : رَثَيْتُهُ . وقال : عَضَّتْه حاجَة ، فخَفض التاءَ « 2 » [ رحب ] وقال : تُكْوى رُحْباه من النُّحاز ، وهي التي يَضِيج « 3 » عنها المَرْفِق . [ رمع ] وقال : مُرَمَّعات الأَخبار : التي لا يَدْرُون ما هي . [ ركس ] وقال : الرِّكَاس : أَن تَأْخذ جُوالقًا فتَملأه تُرابا ، ثم تَربط عليه خِطام البعير ، إِذا كان صعباً ؛ قضيبًا ؛ اللَّيلَ كُلَّه ليذلّ ؛ رَكَسَ تَرْكُس . [ رنو ] وقال : شَرِبْتَ بَكأْس رَنَوْنَاةٍ الغَداةَ ؛ أَى : طَيِّبة . [ رسغ ] وقال : حَفرتُ إِلى الرُّسْغ ؛ وهو مَفصِل بين الساعد والكَفّ ، ثم إِلى القُلْب ، وهو مَوضع السّوار ، ثم أَسَلة الساعد . وهي مُستدقّ الساعد ؛ ثم إِلى عَظْمة الساعد ، وهي أَغْلظه ، ثم إِلى المرْفق
--> ( 1 ) ليس من الباب . ( 2 ) كذا . وهي ليست من الباب . ( 3 ) الأصل : « يضيح » . وما أثبتنا من : ض .