أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
275
كتاب الجيم
ويُقال : وعْس آثار ؛ قالها أَبو العَلاءِ . [ دبر ] وقال سَبْرة الأَسدىّ في « الدَّوابر » : وتَكْسِبها في غَير غَدْر أَكُفُّنَا * إِذا عُقِدَت يومَ الحِفَاظ الدَّوابِرُ وقال قُطْبَة : ولم تَكُ فِينا غَفْلةٌ إِذ هَتَفْتمُ * بِنا غَيْر إِلجامِ وشُدَّتْ دَوابِرُ [ دود ] وقال الشَّيبانىّ : الدَّوْدَاة : البَيت العظِيم ؛ تقول : هذا بَيْتٌ دَوْدَاةٌ . [ دوس ] وقال أَبو ذُؤَيب في « المِدْوَس » : فكأَنما « 1 » هُو مِدْوَسٌ مُتَقلِّبٌ * بالكَفِّ « 2 » إِلا أَنَّه هو أَضْلَعُ [ دفنس ] وقال الفِنْدُ في « الدِّفْنِس » : كجَيْب الدِّفْنِس الوَرْها * ءُرِيعَتْ بَعد إِجْفَالِ « 3 » [ دبر ] وأَنشد التَّغلبىّ في « الدَّابِر « 4 » » ، لدَخْتَنوس : وتَرَكْتَ بَرْبُوعا كفَوْزة دابِرِ * ولَنَحْلِفَنْ باللَّهِ إِن لم تَفْعلِ [ ديث ] وقال جَنَادةُ في « الإِدَاثة » : ولكنَّنا نَأْتيه حتى نُدِيثَه * بأَسْيافِنا مِن بَين ماشٍ ومُعْنِقِ [ دبب ] وقال مالكُ بنُ نُويرة في « الدَّبَبِ » : ولا ثِيابٌ من الدِّيباج خالِصةٌ * وهي الجَمال وما في النَّفْس مِن دَبَبِ [ دوح ] وقال الخُزاعىّ : الدَّوْحة : الشَّجرة الواسعةُ التي قد سَقطت غُصونها من كُل ناحِية ؛ ويُقال : مِظلَّة دَوْحَةٌ ، إِذا كانت عَظيمةً واسعةً . وأَنشد الحِرْمازىّ في « الْمَأْدُول « 5 » » ، للأَعمى العَقَوىّ : لمّا رأَيتُ أَخِى الطاحىَّ مُرْتَهَنًا * في بَيْت سِجْنٍ عليه البابُ مَأْدُولُ [ درج ] وأَنشد له أَيضا في « الأَدراج » : جَرَتْ به دَلْوٌ قَرِئٌ عَلى * أَدْرَاجِها في نازلِ مُسْبِلِ
--> ( 1 ) ديوان الهذليين ( 1 : 6 ) : « وكأنما . . . » . ( 2 ) ديوان الهذليين : « في الكف . . . » . ( 3 ) اللسان ( دفنس ) : « ريعت وهي تستفلى » . وهذا البيت من أبيات أنشدها أبو عمرو بن العلاء للفند الزماني . وتروى لامرئ القيس بن عابس الكندي . ( 4 ) الأصل : « الدوابر » . ( 5 ) ليس من الباب .