أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

25

كتاب الجيم

فهي تَمزجه بالماءِ وتُفسده . فسئل الأَصمعى عن البيت ، فقال : يَمدحها . ومِمْهاء القِدْر ، أَى تَصُب الماءَ لكثرة المَرق ، ومِمْزاق أَوطاب ، لكثرة الأَضياف ، لا يَسعهم اللبن فتَمزجه بالماءِ الكثير . وليّاء عُنق ، من كثرة ما تلتفت إِلى الأَضياف وتُراقبهم . ( ط ) تلامذته : والمُسمَّون ، ممن رَووا عن أَبى عمرو ، يُربون عن المُسمَّين ممن رَوى هو عنهم ، فممن سُمِّى منهم : ( 1 ) أَحمد بن حنبل ، وكان يلزم مجلس أَبى عمرو ، ويكتب أَماليه . ( 2 ) وابنه عمرو ، ويقول البغدادي : وسمع الناس من عمرو بن أَبى عمرو الشيباني عن أَبيه سنين ، وأَبوه أَبو عمرو في الأَحياءِ ، وهو يحدث عن أَبيه . ( 3 ) وابن ابنه محمد بن عمرو . ( 4 ) وأَبو عبيد القاسم بن سلام ، يقول الأَزهرى : روى عنه الكثير ، وهو ثقة . ( 5 ) وأَحمد بن إِبراهيم الدَّورقى . ( 6 ) وسلمة بن عاصم . ( 7 ) وأَحمد بن يحيى ثعلب ، وقيل : بل كان بينه وبين أَبى عمرو رجل ، وهذا هو الصحيح ، لأَن مولد ثعلب كان سنة 200 ه ، أَى إِنه لم يكن قد بلغ سن التلقي حتى وفاة أَبى عمرو . ( 8 ) وأَبو نصر أَحمد بن حاتم الباهلي ، ويقول عنه السيوطي في المُزهر : وربما حكى الشئ بعد الشئ عن أَبى عمرو الشيباني . ( 9 ) وأَبو الحسن الطوسي ، ذكره ابن السكيت في كتابه إِصلاح المنطق ، وقال : وسمعت أَبا الحسن الطوسي يحكى عن أَبى عمرو الشيباني . ( 10 ) واللحياني أَبو الحسن علي بن المبارك ، ذكر صاحب البغية - وهو يترجم له - روايته عن أَبى عمرو .