أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

212

كتاب الجيم

[ حملق ] وقال أَبو دُواد : فظَلّ يَصْقُل بالْحِمْلاق مُقْلتَه * مِن الحَرُور وما في عَيْنه عَوَرٌ [ حشو ] والْأَحْشَاءُ : الجماعات ؛ قال أَبو دُواد : جُنَّةٌ لِى في كُلِّ يَوْمٍ رِهَانٍ * جُمِّعت في رِهَانه الأَحْشاء « 1 » [ حسس ] وقال غيلان في « الحَسْحسة » : لِتُكْذِبَ نَفْسها نَصْرٌ وجَسْرٌ * تُحَسْحِسُ بالشَّوِىِّ عن الجمِيم [ حرب ] وقال : الأَجشُّ في « الإِحراب » : أُحَلِّيك حتَّى لا تُندِّىَ جَمْرةً * وأُحْرِبْك إِحْرَاباً إِذن لا تُريدها وتلْقى الكِرامَ قَدَّمونى مَثابةً * يُهمُّك أَنْ ناهضْتَ شَطْرى صَعودُها [ حفش ] وقال أُميّة في « الْحِفْش » : فلما أَتَتْنِى راعَنِى حِفْشُ بَيْتِها * وإِعْلابها بالْقَوْل لَا تَتَرقَّبُ [ حتر ] وقال الشِّيبانىُّ : الْمُحْتِرَةُ : الْمَرْأَةُ تكونُ مُحْكِمَةً لأَمر البادِية ، لِبَيتها ولغير ذلك . والتَّحْتِير : تَجديد الْبَيت . [ حثم ] والْحَثَمَة « 2 » : رَدَوسَةٌ يَستتر بها الرَّجل إِذا جَلس ، وهي الْحَثَم . [ حظب ] الحُظُبَّى ؛ قال الثَّقفىُّ : فاحْتَلِبوا دِرَّتَها إِنّها * تَصْرى الحُظُبَّى وَدِمَاءَ العُروق [ حول ] وقال : حَالَ : إِذا تَغَيّر ؛ قال أُمية : أَنتَ ما عِشْتَ في الحَياة رَبيعٌ * فإِذا حُلْتَ حال كُلُّ صدِيق [ حشرج ] وقال أَيضاً في « الحشرج » : لم يُكْدِ حافِرَه ولكنْ * حَشْرجٌ خُسِفتْ قَلِيبُهْ [ حطو ] وقال : الحَطْوَاءُ « 3 » ، من الغَنم : [ الحمْرَاءُ ] « 4 » « 5 » . [ حرو ] وقال : الحَرْوة ، تقول : إِنِّى لأَجِد للبَصل حَرْوَة وحَرَارة .

--> ( 1 ) كتاب الخيل لأبى عبيدة ( ص : 13 ) : « في مكانها الأجشار » وقد أشار محققه في الهامش إلى رواية أبى عمرو الشيباني هنا في هذا الكتاب . ( 2 ) بالفتح وتحرك . ( القاموس ) . ( 3 ) الأصل هنا : « الحظنى » بالنون ، تصحيف . ( 4 ) الأصل : « الحظواء » بالمعجمة ، تصحيف . ( 5 ) التكملة من القاموس ( حطى ) .