أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
210
كتاب الجيم
[ حسب ] والاحْتِسَاب ، الاشْتِهاءِ ؛ قال امرؤُ القَيس : كمِثل « 1 » النَّقَا يَمْشِى الوَليدان فَوْقَه * بما احْتَسَبا مِن لِين مَسِّ وَتَسْهَالِ [ حرد ] والْحَرِيد : الْفَرْدُ ؛ قال امرؤُ القَيس : سَقَيْتُ به جَبَلَىْ طَيِّىءٍ * وحَيَّا بِنَخْلَةَ مِنّا حَرِيدَا « 2 » [ حمو ] وقال امرؤَ القيس في « الْحَمَوات » : ضافِى السَّبِيب من الذُّيُول كأَنَّه * يوماً على حَمَواتِه بُرْدُ « 3 » [ حوي ] وقال الشَّيبانىُّ : الْحِوَايَةُ : أَن تأْخُذ قطعةَ حَبْلٍ فَتَلُف عليه خيوطاً وتجعله كهَيئة العُروة فَتضعه على الحجر الذي ترْضَخُ عليه النَّوى ، لئلَا يَنْدُر منه شَىءٌ . [ حور ] والْأَحْوَرِىُّ : الأَسود ؛ وقال حُمَيد : أَطَاع لِها مرْدُ بأَعْلَى نبالةٍ * ضُمَيْريّةٌ والْأَحْوَرِىّ المُمزَّجُ [ حجو ] وقال الخَثعمىُّ : الْحِجَى : الرَّدَيَان في اعْتراض ؛ وأَنشد : يَحْجَى إِلى كأَنّه مَهْجُومُ [ حلب ] وقال : الْمُحْلِبُ : الْمُعَجِّل الذي يَجىءُ بالَّلبن إِلى الْحَىّ . والَّلبن : الْإِحْلَابة . [ حسب ] وقال : الْأَحْسَبُ : لَيس بأَصَهب ولا أَحْمر ؛ قال امرؤُ القَيس : يا هِنْدُ لا تَنْكِحِى بُوهَةُ * عليه عَقِيقَتُه أَحْسَبَا « 4 » وقال [ في الْمُحَسَّب ] « 5 » : تُركْتُ صَرِيعاً والدِّمَاءُ كأَنَّها * بأَثوابه تَوْلِيعُ بُرْدِ مُحَسَّبِ [ حمر ] وقال : الْحِمَارَة : عودٌ يُعوَّجُ ثم يُجعل في وسَط البيت ويُنقب وَسطه ، ثم يُجعل فيه العَمود الأَوسط . وقال : الْمُحْمِر ، من الإِبل : التي يَلْتوى ولدُها في بَطنها فلا يَخرج حتى تَموت .
--> ( 1 ) ديوان امرئ القيس ( ص : 30 ) : « كحقف » . ( 2 ) الديوان ( ص : 253 ) . ( 3 ) الديوان ( ص : 234 ) : « البرد » . ( 4 ) الديوان ( ص : 128 ) . ( 5 ) تكملة يقتضيها السياق .