أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
202
كتاب الجيم
[ حوب ] وقال زُهير في « الْحُوب » ، وهو الإِثم : ويَقِيك ما وَقَّى الأَكارِمَ مِن * حُوبٍ تُسبّ به ومِن غَدْر « 1 » [ حجل ] والْحَجَل : أَولاد الإِبل ؛ قال لَبيد : لها حَجَلٌ قد قَرَّعَتْ من رُءُوسِه * لها فَوقه مما تَحلَّب واشِلٌ « 2 » [ حلل ] وقال أَيضاً في « الحُلاحل » ، وهو ذو الفضل من الرِّجال : يُقوِّمْ أُولاهم إِذا ما تَعوَّجُوا * مواكبُ وابنُ المُنْذرين الحُلاحِل « 3 » [ حسف ] والحُسافة ، بقيةُ ماءٍ ؛ وقال كُثيِّر : إِذا النَّبْلُ في نَحر الكُمَيْت كأَنّها * شوارعُ دَبْر في حُسافَة مُدْهُنِ « 4 » [ حزم ] الْحَزِيم : القَلب ؛ قال لَبيد : وكم لاقيتُ بعدك من أُمور * وأَهوال أَشُدُّ لها حَزِيمِى « 5 » [ حلب ] وقال : نقول : حَلَبْتُ مع القوم حَلْبتهم : [ حرج ] وقال : الْحِرَاج : جماعةُ الشجر ؛ الواحدة : حَرجة ؛ قال لَبيد : جَعلن حِرَاج القُرْنَتَين وناعِتًا * يَمينا ونَكَّبن البَدِىّ شَمائِلا « 6 » والحَرِج : المُتحيِّر ؛ قال لَبيد : فعلوتُ مُرتَقَباً على ذي هَبْوة * حَرجٍ على أَعلامِهن قَتامُها « 7 » [ حذق ] وأَنشد في ، الحَذْق : وحاذِقُون يَبُدَّ الحىَّ أَخرُهم * من الحُداةِ إِذا ما استُعْجِلوا رَقَنُوا [ حجش ] وقال مَعْنٌ في « الحَجْش » : فهم مُشِيحون لا يَأْلون ما طَردوا * أُخرى الرِّكاب إِذا لم يَضْربوا حَجَشُوا [ حجم ] وقال معنٌ في « الحَجْم » : لها كَفَلٌ راب وساقٌ عَمِيمةٌ * وكَعبٌ علاها اللَّحْم لَيس لها حَجْمُ « 8 »
--> ( 1 ) الديوان ( ص : 92 ) . ( 2 ) الديوان ( ص : 260 ) . ( 3 ) الديوان ( ص : 264 ) . ( 4 ) الديوان ( ص : 251 ) « في حشافة » ، وهما بمعنى . ( 5 ) الديوان ( ص : 243 ) . ( 6 ) الديوان ( ص : 100 ) . ( 7 ) الديوان ( ص : 315 ) . ( 8 ) الديوان ( ص : 4 ) .