أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

170

كتاب الجيم

[ حبر ] الْحَبَارُ : أَن تكون الأَرض حَسنةَ النَّبات ؛ تقول : أَنها لَحَبِرَة النَّبات ؛ وتقول : إِنَّه لسيىءُ الْحَبَار ، إِذا كان سَيِّىء النَّبات ؛ قال : وقلتُ لها هَل ضِيَرتِ الشَّاةُ ضِيرةً * فقال نَعم باللَّه سِيىءَ حَبَارُهَا [ حجو ] وقال : تَظل أَوابيها إِذا ما دَنا لها * غَزالُ الضُّحَى تَحْجُو به وتُلاعبُهْ تَحْجو به : تُطيفُ به . [ حجر ] وقال الجَعفرىّ : الْمَحَاجِر : نُقَب البُرْقُع ؛ والواحد : مِحْجَرٌ ، ومن العَين : مَحْجِر ، نصب الميم وكسرها من البُرقع « 1 » ؛ قال : بِحَقِّ البَاكيات على عُبَيْدٍ * يُشَقِّقْن الْمَحَاجِرَ والجُيوبَا [ حضر ] وقال : فأَحيتْ ومِقْرَى أَهْلها بَقَريَّةٌ * كحَوْض الجَبَا أَو ذُو حَوَاضِرَ أَجْوَفُ البَقريّة : العُلبة ؛ وذو حَوَاضِر : العُسّ ؛ والْحَوَاضِر : آذانُه . [ حصف ] الْحَصِفَة ، من الإِبل : التي تكون جَربَة الرّحم فتُملَّط ، وهو أَن تَسْطو عليها فتُخرج منها ماءً أَبيض ضَبْحا ، ثم يَدهنها ويَمْلَحها . [ حبب ] وقال : البَهيمةُ ، إِذا ثَقُل من المَرض ، قد أَحَبَّ إِحْبَابًا شديدًا ؛ أَى : لَزم مكانَه . [ حشف ] وقال الهُذلي : الْحَشِيفَة : المُلَيّة الصَّغيرة ، ثُوَيب أَخشن قَبيح . [ حدث ] وقال : أَ لم أَحْذُذْ نِبالَ بَنى زُبيْد * يَزينُ قِداحَها الحَدَثُ الرَّطِيبُ يعنى بالحَدث الرَّطيب : النَّاهض من النُّسور . [ حور ] وقال : الْحَائِرَة ، من الشَّاءِ : التي لا تَشِبّ أَبدًا ، وهو من الناس ؛ يقال : واللَّه ما هو إِلا حَائِرَة من الْحَوَائِر ، لا خَيْرَ فيه .

--> ( 1 ) وقيدها صاحب القاموس تنظيرا في الاثنين : كمجلس ، ومنبر .