أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

168

كتاب الجيم

[ خوو ] وقال : خَوَّتِ « 1 » النُّجوم ، إِذا لم يكن مَطر ؛ قال الأَخطل : وأَنت الذي تَرْجُو الصعاليكُ سَيْبَه * إِذا السَّنةُ الشَّهباءُ خَوَّتْ نُجومُهَا « 2 » [ حور ] وقال : الْحَائِرَةُ : جماعة « 3 » ؛ قال الأَخطل : وطَحَنَّ حَائِرَةَ المُلوك بكَلْكَلٍ * حَتَّى احْتذَيْن مِن الدِّماءِ نِعَالا [ حلم ] وقال : حَلَمْتُ المرأَة ، إِذا رآها في المَنام ؛ قال الأَخطل : فَحَلْمَتُهَا وبَنو رُفَيْدة حولَها * لا يَبعدَنَّ خيالُهَا « 4 » المَحَلُومُ [ حمم ] وقال الْحَمّ : القَصْد ؛ قال الأَخطل إِن الوليد « 5 » أَمين اللَّه أَدْرَكنى « 6 » * وكان حَمّاً « 7 » إِلى مَنجاته هَربى [ حأحأ ] وقال : تَقول للكبش إِذا زَجرته : [ جَح ] « 8 » ؛ وإِن دعوتَه إِلى النعجة ، قال : أَحاءَ ، أَحاءَ ؛ تقول : حَأْحَأْتُ به . [ حجو ] وقال : قد تَحَجَّى فلان موضع كذا وكذا ، إِذا اخْتَطَّه ، وهذا أَحِجَى « 9 » ، حَجا فلان ؛ للبَحرانىّ . [ حنن ] وقال : قُل ما حَنَّنْتُ عنه ، إِذا أَصاب مَقْتله ؛ وقال : أَلا تَبكى سَراةُ بَنى قُشَيْر * على صِنْديدها وعلى فَتاهَا قَتيل بنى حَنيفة أَقْعصوه * وكَعْبٌ لا يُحَنِّن عن ذُرَاها وقال العَبسىّ : سَلْ بقَومٍ أَحدَهم . [ حلو ] وقال أَبو المَوْصول : الْحُلْوَان : أَن يُعْطِىَ الرجلُ أَهْلَ امرأَته مالًا من غير المَهر ، حَلَوْتَ تَحْلُو ؛ قال : لما دُفِعنا إِليه وهو مُحْصِرُكم * وأَنتمُ تَعرضون الخَرْج حُلْوَانَا [ حوش ] وقال : حَوِّش ناقتك بالضَّرب ، وأَشْمِرْها ؛ أَى : اضْرِبْها .

--> ( 1 ) ليس من الباب . ( 2 ) الديوان ( ص : 122 ) . ( 3 ) الديوان ( ص : 46 ) : « حائرة الملوك » ؛ أي : من تحير منهم ، وإنما عنى عمرو بن هنا حين قتله عمرو ابن كلثوم . ( 4 ) الأصل : « خيالك » ، تحريف . وما أثبتنا من الديوان ( ص : 88 ) . ( 5 ) الأصل : « يزيد » ، وما أثبتنا من الديوان ( ص : 185 ) . ( 6 ) الديوان : « أنقذنى » . ( 7 ) الديوان : « حصنا » . ( 8 ) تكملة يقتضيها السياق . ( 9 ) في نسخة : « وقد تحجي » .