أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

160

كتاب الجيم

لا يَتْرُكِ اللَّهُ من شَمْخٍ ومازِنها * ولا عَمِيرةً فَوْقَ الأَرْضِ إِنسانَا إِن لم يُزيروا بَنى مَعْنٍ مُسَوَّمَةً * تَخَالُها بفَيافِى البِيدِ عِقْبانَا [ حنتم ] وقال الكَلبىّ : الْحَنْتَمُ : النُّفَّاحاتُ التي تكون في العُشَرِ كأَنها كِيسَةٌ ، يكون فيها شَىءٌ يَتَّخذونه للحُرّاق . وقال المُدْلجىُّ : سَهْماهُما حَتْنٌ « 1 » ؛ أَى : مُسْتَوِيان . [ حفظ ] وقال : ما أَحْفَظَ كِتابَ هذا المُصحفِ ! إِذا لم يكن فيه خَطأٌ ؛ وهو حَفِيظُ الخَطِّ . [ حيل ] وقال العَدوىّ : أَرضٌ حِيَالٌ ، إِذا لم تُزْرَع . [ حسم ] وقال : تتابعت أَيامٌ حُسُومٌ ، إِذا كان لها رِياحٌ في أَيّامٍ مُتتابِعات . [ حرص ] وقال الأَسعدىُّ : أَصابتنا سماءٌ مُحْتَرِصَةٌ ، إِذا جاءَ بِمرَّةٍ مطَرٌ كَثير . وقال : الحُضَضُ « 2 » : [ حقق ] وقال في الحِقَّة : لم تبلغ حُقُوقِيَّتِهَا . وقال : هي في صَعيد حِقَّتِهَا ؛ أَى : في قُبُلِ ذاك ، وفي صعيد جذَعتِها ، وفي صعيد ثَنِيَّتِها ، وفي صعيد رُباعِيّتِها ، وفي صعيد سَدِيسِها ، وفي صعيد بازلها . وقال : هي بِنْت لَبُون في صعيد الْحِقَّة ، وحِقٌّ في صعِيدِ جذَعتِها ، إِلى بُزولِها . وقال : الأَوابى ، إِذا كانت الإِبل حِقَاقاً فهي طَروقة الفَحل ، فإِنْ بقي من الْحِقَاق شىءٌ لم يَلقح فهي أَوابٍ ؛ والواحدة : آبية ؛ ويُقال : قد أَبت وما لَقح منها دون الْحِقَّة ، فهي مَخَاض . وقال : حين تضعها أُمها أُنثى ، فهي قَلوص ، وإِذا كانت بِنْت لَبون رَكِبْتها وهي قَلوص ، ما لم تتَّغِر وما لم تَرفضّ من فيها سِنًّا « 3 » . وقال : قد أَفرَّت ، إِذا طَلعت ثَنِيّتُها . وقال : قد أَدرمت بَكرتُك للإِثناءِ ، إِذا حَفِرت ثَنِيّتاها لَتَسْقُطا .

--> ( 1 ) بالفتح ويكسر . ( القاموس : حتن ) . ( 2 ) كذا . وقيده صاحب القاموس تنظيرا : كزفر ، وعنق ، وهو دواء ، اختلفت المعاجم في وصفه . ( 3 ) في نسخة : « شيئا » .